هكذا راهن المستثمرون على “انتقام” ترامب من نظام الأسد

ارتفعت أسهم شركة “رايثيون” الأمريكية، مُصنّعة صواريخ “توماهوك كروز”، التي استخدمتها البحرية الأمريكية في الضربات الصاروخية ضد قاعدة “الشعيرات” الجوية السورية، في التداولات المبكرة، الجمعة.

إذ يبدو أن المستثمرين يراهنون على أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالانتقام من نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بعد هجوم خان شيخون الكيماوي، سيعني أن البنتاغون سيسعى لشراء المزيد من صواريخ “توماهوك كروز”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد طلبت مبلغ 2 مليار دولار على مدى خمس سنوات لشراء أربعة آلاف من تلك الصواريخ للبحرية الأمريكية في ميزانيتها المالية لعام 2017 في فبراير/ شباط الماضي بحسب موقع سي إن إن بالعربية.

وأطلقت البحرية الأمريكية من سفنها الحربية في البحر المتوسط 59 صاروخاً من طراز “توماهاك كروز” على قاعدة “الشعيرات” الجوية السورية، في وقت مبكر من الجمعة، رداً على الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظ إدلب السورية، والذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين، الثلاثاء الماضي.

ولم تكن “رايثون” شركة الدفاع الوحيدة التي ارتفعت أسهمها، الجمعة. إذ ارتفعت أسهم شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، التي تشترك مع “رايثيون” بنظام قاذفة صواريخ “الرمح” وكذلك صواريخ “هيلفاير”، بما يقرب من 1 في المائة.

كما ارتفعت أسهم شركة “جنرال ديناميكش” وشركة “نورثروب جرومان”، أيضاً.

ومن غير الواضح ما إذا كان ترامب ووزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، سيطلبان المزيد من المال لشراء صاوريخ “توماهوك” بمجرد أن يُقدم طلب الميزانية الرسمي لعام 2018 المالي.

إلا أن ترامب قال في خطته الأولية للميزانية الشهر الماضي، إن هناك حاجة لزيادة كبيرة في الانفاق الدفاعي. وخصص جزءاً كبيراً من ذلك لتطوير السفن الحربية والطائرات المقاتلة والصواريخ.

وقال السيناتور الجمهوري، جون ماكين، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ، حول ميزانية الدفاع المقترحة، إنه من المهم جداً استثمار المزيد في التكنولوجيا الصاروخية المتقدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى