هل جميع عبوات المياه المعلبة متشابهة في الإمارات؟

متابعة-سنيار: تعتبر المياه المعلبة المصدر الرئيسي لمياه الشرب في الإمارات، ولا يشعر  السكان في معظم الأحيان بالقلق اتجاه المكونات التي تحتوي عليها، ولكن هل جميع هذه العبوات تحتوي على نفس المياه والمكونات؟

تقول نادين عون وهي خبيرة تغذية في مستشفى ميدكير إن من الضروري قراءة الملصق المرافق لعبوة المياه، فعلى الرغم من أن الماء عنصر أساسي للحياة ولا يمكن أن نستغني عنه، إلا أنه ليس بالضرورة أن تكون المياه المعلبة تحتوي على نفس المكونات، بحسب صحيفة غلف نيوز.

الصوديوم

وتضيف عون “كل عنصر في الماركات المختلفة للمياه المعبأة في زجاجات هام للجسم، ويجب على المستهلك أن يقرأ بعناية مكونات المياه التي يشربها، ولا سيما عنصر الصوديوم، فزيادة استهلاك هذا المعدن يزيد من خطر ارتفاع الدم وأمراض القلب والسكتات الدماغية”.

ولا يدرك الكثيرون مدى أهمية اختيار المياه التي تحتوي على نسبة منخفضة من معدن الصوديوم، فعلى الرغم من أن الصوديوم في مياه الشرب يساهم فقط في جزء صغير من كمية هذا المعدن التي يحصل عليها الجسم، إلا أنه من الأفضل شرب الماء منخفض المحتوى من الصوديوم.

ووفقاً للتوصيات من المؤسسات الغذائية المرجعية فإن كمية الصوديوم التي يجب تناولها يومياً للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و 50 عاماً هي 1500 ميلي غرام، وبالنسبة للذين تتراوح أعمارهم بين 51 و 70 عاماً يجب أن لا تتعدى 1300 ميلي غرام، ولمن تجاوزا سن السبعين 1200 ميلي غرام يومياً.

وللحصول على فوائد أكبر من مياه الشرب، توصي عون باختيار المياه الغنية بالكالسيوم والمغنسيوم ولكن منخفضة المحتوى من الصوديوم، حيث لا يجب أن تتجاوز نسبته 20 ميلي غرام لكل لتر.

وأوضحت عون أن المياه الغنية بالكالسيوم والمغنسيوم لها فوائد كبيرة للجسم، وهما عنصران هامان لتشكيل بنية العظام والأسنان والعضلات والمساعدة في تخثر الدم وبناء خلايا الجسم.

أما بالنسبة للرقم الهيدروجيني أو ما يعرف بـ PH فالرقم المثالي في مياه الشرب يجب أن يتراوج بين 7.4 و 7.6 ليتلائم مع الرقم الهيدروجيني للجسم، أما بالنسبة للعناصر الأخرى مثل الكبريت فلا يوجد رقم موصى به، ولكن كثرة الكبريت في مياه الشرب يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالإسهال، في حين لا يجب أن تتعدى نسبة النترات 10 ميلي غرام لكل لتر، و الفلورايد 1 ميلي غرام لكل لتر من مياه الشرب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى