أول مستشفى لعلاج الدمى في دبي

أطلقت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية مستشفى تيدي بير، الأول من نوعه في دبي والإمارات، وهو برنامج يهدف إلى تعليم أطفال المدارس التدريب العملي على الإجراءات الطبية وتقليل أي مخاوف مسبقة من زيارة الطبيب.

حضرت مهرة الشحي، الفتاة الإماراتية البالغة من العمر ست سنوات والتي أطلق عليها اسم “الملاك الإماراتي وملكة الأطفال” من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الدورة الأولى لمستشفى تيدي بير جنبا إلى جنب مع ثلاثة أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 6 و 8 سنوات.

بدأت جلسة مستشفى تيدي بير بارتداء الأطفال ملابس الفريق الطبي، ومن ثم توجهوا إلى مركز المحاكاة من قبل الفريق وعدد من طلاب الطب حيث فحصوا الدببة في المستشفى.

والتقى الأطفال بالأطباء لمناقشة الوضع الطبي للدمى، حيث خضعت الدببة لمسح مقطعي، ونقلت إلى جناح الجراحة للحصول على أدوية التخدير قبل خضوعها للعمليات الجراحية. وكان الأطفال ينتظرون دمية الدب في غرفة المراقبة بعد خروجها من غرفة العمليات، حيث خضعت للعلاج بالتنقيط عن طريق الوريد  والضمادات، بحسب صحيفة خليج تايمز.

وعند الانتهاء من الإجراءات الطبية، كان الأطفال على استعداد للعودة إلى منازلهم، والتقوا بالأطباء لمناقشة النتائج الطبية وسلموا صور الأشعة المقطعية جنبا إلى جنب مع تقرير طبي عن الحالة التي أشرفوا عليها.

وبدأ مستشفى تيدي بير كمجرد فكرة قدمت إلى مجلس محمد بن راشد الذكي بعنوان “إنشاء صف في المدرسة لعلاج الدمى المريضة”، ثم تم توجيه الفكرة إلى هيئة المعرفة والتنمية البشرية للمراجعة. وبعد دراسة الفكرة، وجهت الهيئة اقتراحاً إلى وزارة التربية والتعليم العالي من أجل دراسة جدواها.

وقالت هيلين هندرسون، مديرة محاكاة المحاكاة في المستشفى: “يوفر مستشفى تيدي بير فرصة تعليمية فريدة للأطفال في جميع أنحاء الإمارات، وهي مبادرة رائعة من نوعها في البلاد، حيث يقدم هذا البرنامج للأطفال أساسيات الرعاية الصحية من خلال التعليم المباشر، حيث نهدف إلى التقليل من خوف الأطفال عندما يذهبون إلى المستشفيات”.

وأضافت هندرسون: “نريد أن نقلل من مشاعر القلق السلبية التي يشعر بها الأطفال عند زيارة الطبيب، ونأمل في المستقبل بربط هذا البرنامج بالمناهج الدراسية وجعله جزءا من التجربة التعليمية الشاملة في دولة الإمارات”.

زر الذهاب إلى الأعلى