شركة “دو” بين نارين.. إما بناء برج تقوية الإرسال أو مراعاة قلق سكان منطقة المروج

متابعة-سنيار: نشرت صحيفة غلف نيوز تقريراً عن القلق الذي بدا ينتاب سكان منطقة المروج في دبي بسبب برج متنقل جديد للاتصالات بدأت شركة “دو” ببنائه، وذلك بسبب الخوف من تعرض أطفالهم للإشعاعات الخطيرة.

حيث وضعت دو أساسات البرج الجديد في المروج 6 وبدأت الشركة أعمال البناء في المنطقة قبل حوالي 10 أيام، ويقع موقع البرج الجديد بالقرب من حديقة المجمع السكني.

ويشعر العشرات من السكان بالقلق من أن أطفالهم يمكن أن يعانوا من العواقب أثناء اللعب في حديقة المجمع وحول البحيرات بشكل يومي، في حين تقول دو إنه تلتزم باللوائح والحفاظ على مستويات آمنة للإشعاع لحماية السكان.

وقالت المقيمة الهندية بهافانا أوستي وهي أم لطفلين إن البرج الجديد مرئي من فناء منزلها الخلفي، واكتشف السكان بناء البرج من خلال لوحة تم تعليقها على الموقع. وأضافت “لم يتم إخطار السكان أو استشارتهم في موقع إقامة البرج، الحديقة بقعة شهبية للأطفال، وحتى لو كانت الإشعاعات ضعيفة كما يقولون، إلا أنه ليس من العدل أن يتعرض الناس في المجمع لساعات طويلة من الإشعاع”.


ساكنة أخرى تشعر بالقلق إزاء موقع البرج حيث تقول “في جميع أنحاء العالم، من المعروف أن أبراج المحمول تؤثر على الأطفال أكثر من البالغين، وأقل ما يمكن القيام به هو إقامة الأبراج بعيداً عن المجمع السكني، بدلاً من بنائها وسط هذه التجمعات”.

وقال أحد المقيمين البريطانيين إن عائلته اشترت مؤخراً فيلاً بالقرب من موقع البرج الذي من المقرر أن يبنى فيه، وفي حال تم بناء البرج ستنتقل الأسرة من المنطقة، فالحياة بالقرب من موقع يصدر عنه الإشعاع على مدى 24 ساعة أمر سيء للغاية، بغض النظر عما تقوله الدراسات.

وإلى جانب المخاوف الصحية، يقول السكان إن وضع برج اتصالات في وسط منطقة خضراء تحيط بها البحيرات يدمر المنظر الجمالي للمنطقة.

رد دو

وفي الوقت الذي يقول السكان إنهم لم يعانوا من أي ضعف في الاستقبال عند استخدام هواتفهم المحمولة، قالت دو إنها تلقت العديد من الطلبات في المجمع السكني بشأن تعزيز التغطية المتنقلة في المنطقة.

وقال سليم البلوشي

النائب التنفيذي للرئيس للتكنولوجيا والبنية التحتية في دو : “لقد تم اختيار موقع برج المحمول بعناية لتغطية الفجوات في التغطية، مع ضمان استخدام الحد الأدنى من الأبراج، ومعايير الاختيار موحدة في جميع أنحاء البلاد”.

وفيما يتعلق بالصحة والسلامة العامة، أشار البلوشي إلى أن الشبكة تلتزم تماماً باللوائح الصارمة الخاصة بتوجيهات الابنعاثات الصادرة عن اللجنة الدولية والإشعاع غير المؤين.

هل هناك خطر من أبراج تقوية الإرسال؟

وكانت هيئة تنظيم الاتصالات قد أكدت في وقت سابق أن استشاريون طبيون وخبراء في مجال هندسة الاتصالات قد ذكروا أنه لا يوجد تأثير مباشر على الصحة نتيجة تعرضها للإشعاعات الصادرة من أبراج تقوية الإرسال لشبكات الهاتف المتحرك وفقاً للأبحاث والدراسات العالمية التي تقوم بها المنظمات العالمية.

ولفتت إلى أن الأبحاث والدراسات العالمية التي تقوم بها المنظمات العالمية (مثل منظمة الصحة العالمية) في هذا المجال، تشير إلى أنه لا يوجد تأثير مباشر على الصحة نتيجة تعرضها للإشعاعات الصادرة من أبراج تقوية الإرسال لشبكات الهاتف المتحرك، منوهة بورقة تحقيق رقم (304) الصادرة من منظمة الصحة العالمية، بخصوص الحقول الكهرومغناطيسية والصحة العامة، والتي خلصت إلى أنه لا يوجد دليل علمي قاطع على أن الإشعاعات المنخفضة الصادرة عن أبراج تقوية الإرسال لشبكات الهاتف المتحرك والشبكات اللاسلكية تسبب أضراراً على الصحة العامة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى