خبراء: الإمارات تقدم دروساً للعالم حول إنشاء برنامج نووي

متابعة-سنيار: قال خبراء في صناعة الطاقة النووية إن دولة الإمارات سيكون لها دور رائد في تشيكل مستقبل تنمية هذا النوع من الطاقة، حيث حققت البلاد استثمارات جادة عبر جلب بعض من أفضل الكوادر الفنية والمهنيين العاملين بهذا المجال.

وقالت إيلينا سوكوفا، نائبة مدير مركز جيمس مارتن لدراسات عدم انتشار الأسلحة النووية، “قامت دولة الإمارات ببناء كادرها الخاص وبنى تحتية خاصة بها، وأعطت مثالاً يحتذى به فيما يتعلق بالسلامة والأمن وعدم الانتشار على محمل الجد”.

وأضافت “يجب على الإمارات أن تستمر في تحقيق أعلى المعايير، وأن تكون نموذجاً يحتذى به للبلدان الأخرى الوافدة حديثاً إلى هذه الصناعة”.

ومن المقرر أن تعمل المفاعلات الأربعة في “براكة” بالكامل في عام 2020، مما يوفر ربع احتياجات البلاد من الكهرباء. ومن المتوقع أن يبدأ أول هذه المفاعلات بالعمل في العام المقبل، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.


وقال جون برنارد السفير الدنماركي السابق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية “هذا مثال جيد، وخاصة من دولة تتمتع بموارد نفطية وافرة”. وأضاف “إن من المهم بالطبع أيضاً في الإمارات التأكد من تحقيق مستوى عال جداً من الأمن والسلامة النوويين”.

وقال الدكتور بيتر بودي، الأستاذ المساعد السابق في العلوم والتكنولوجيا النووية في جامعة دلفت في هولندا، إن من المهم إعلام الجمهور بكمية النفايات المشعة المنتجة وكيفية التعامل معها. وأشار الدكتور بودي إلى أن وجود موقع على شبكة الإنترنت حيث يمكن للناس التعرف على الانبعاثات الإشعاعية اليومية أمر مهم، فتوفر المعلومات أمام الجمهور أمر ضروري لتفنيد الخرافات حول الطاقة النووية.


زر الذهاب إلى الأعلى