قلق بين أولياء الأمور في الإمارات بسبب لعبة الحوت الأزرق

متابعة-سنيار: تبادل أولياء الأمور على مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات مخاوفهم من تنامي لعبة الانتحار التي يطلق عليها اسم “الحوت الأزرق” والمسؤولة عن مئات الوفيات للمراهقين في روسيا.

وتنطوي اللعبة التي تديرها مجموعة إعلامية عبر الإنترنت على مجموعة من التحديات يجب على المشتركين إكمالها في غضون 50 يوماً، قبل أن يُطلب منهم أن يقتلوا أنفسهم، بحسب صحيفة خليج تايمز.

وتضمنت رسالة تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في الإمارات نصيحة للأهالي “يرجى من الآباء أو أي شخص يعرف أطفالاً يمارسون لعبة تدعى الحوت الأزرق على الإنترنت إبعاد أطفالكم عن هذه اللعبة، فهي تضم مجموعة من التحديات الخطيرة على مدى 50 يوماً تنتهي بالانتحار”.

وعبر الكثير من أولياء الأمور عن قلقهم وخوفهم من هذه اللعبة، وقالت أم بريطانية “هناك بعض الأشخاص المرضى في العالم، وقمت بمشاركة هذه الرسالة مع أولياء الأمور في بريطانيا، حيث يتم تحذير المدارس هناك لوجود حالات موثقة في المملكة المتحدة، وهذا أمر حقيقي ومرعب ومحزن للغاية، ويمكن أن يحدث للأطفال في أي مكان من العالم”.

وعلى الرغم من عدم وجود تقارير ذات صلة عن وصول اللعبة إلى الإمارات حتى الآن، تلقى أولياء الأمور تحذيراً من إحدى المدارس يوم أمس الاثنين تحثهم فيها على توخي المزيد من الحذر فيما يتعلق بما يفعله أبناؤهم على الإنترنت”.

ووفقاً لتقارير على الإنترنت، تبدأ لعبة الحوت الأزرق بتحديات خطيرة مثل مشاهدة أفلام الرعب، ورسم أشكال بآلات حادة على أجساد المشتركين، في حين أن التحدي النهائي هو الانتحار، ولإكمال كل تحدي، يُطلب من المستخدمين إرسال صور فوتوغرافية كدليل على نجاحهم في التحدي والانتقال إلى المستوى الأعلى.

وتم تصميم اللعبة للإيقاع بالمراهقين على الإنترنت، قبل أن يُطلب منهم تحميل التطبيق وخوض التحدي، وبمجرد تحميل اللعبة يتم اختراق هاتف المستخدم، بحيث يصبح غير قادر على حذف اللعبة، وهذا يعني أنه يمكن الوصول إلى جميع التفاصيل الشخصية للمشترك، ومن ثم تهديده بنشرها في حال لم يلتزم بالتعليمات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى