لماذا أثار تصميم السفارة الأمريكية في لندن ضجة كبيرة؟

ستفتتح السفارة الأمريكية في العاصمة البريطانية لندن بحلتها الجديدة في وقت لاحق هذا العام. وتصميم السفارة الجديد هو مكعّب زجاجي بُني في مقرّ صناعي سابق جنوب نهر التمز.

وكلّف بناء السفارة مليار دولار، وهو مبلغ يعتبر قياسياً، ما أثار كثيراً من الجدل منذ لحظة الإعلان عن المبلغ. وانتقد البعض تصميم السفارة، الذي وصفوه بالمنفّر، نظراً إلى أنه يوحي بالانغلاق، وتحيط به دائرة من الحدائق والبحيرات التي تذكر بالخنادق التي كانت تحيط بالقلاع التاريخية.

لكن، تعتبر هذه التفاصيل في التصميم عادية نسبياً، نظراً إلى الضرورات الأمنية المرتبطة بالسفارات الأمريكية، والتي تُلزم مسافة تفصل بين السفارة وأقرب شارع لا تقل عن 30 متراً، وجداراً أو سوراً يحيطها من كافة الجوانب، وحواجز مخصصة لصد اعتداءات المركبات، بحسب موقع سي إن إن.

لكن، يجب على السفارة أيضاً أن تُعطي صورة جيدة عن الدولة التي تمثلها، وأن تكون دليلاً على القيم التي تمثلها الدولة، الأمر الذي يعتبر تحدياً كبيراً بالنسبة للسفارات الأمريكية على وجه التحديد.

وغالبية السفارات الأمريكية التي لا تزال قيد الإنشاء هي نتيجة برنامج حكومي أُطلق في العام 2011 للرفع من معايير تصاميم السفارات الأمريكية، والذي أُطلق عليه اسم برنامج “Excellence in Diplomatic Facilities.” وشارك في المشروع نخبة من أشهر المهندسين الأمريكيين. وضمن السفارات الجديدة ستكون السفارة الأمريكية في بيروت.

زر الذهاب إلى الأعلى