بالصور| قصر فونتينبلو الفرنسي الذي رممته أبوظبي

متابعة-سنيار: وصل المسرح الفرنسي الذي يصل عمره إلى نحو 160 عاماً والمقرر أن يعاد تسميته ليحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى المرحلة الأخيرة من الترميم.

حيث أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة عن انطلاق المرحلة الثانية والأخيرة لأعمال ترميم المسرح الإمبراطوري في قصر فونتينبلو، والذي يقع في ضاحية فونتينبلو بالعاصمة الفرنسية باريس. ويحمل المسرح التاريخي اليوم اسم صاحب السمو الشيخ خليفة كبادرة شكر وعرفان من فرنسا إلى الإمارات لمساعيها الكبيرة في إعادة هذا المعلم العريق إلى الحياة مرة أخرى وحفظه من الاندثار بعد فترة إغلاق تجاوزت 100 عام، حيث يعد جزءاً أصيلاً من مكونات التاريخ الفرنسي.

وسيستعيد المسرح الإمبراطوري تشاتيو دي فونتينبلو دوره بشكل كامل في عام 2019، بعد 12 عاماً من بدء أعمال الصيانة في المسرح الشهير.

وتضمنت الاتفاقية بين حكومة أبوظبي والحكومة الفرنسية في عام 2009 مشروع اللوفر أبوظبي، وتم الانتهاء من المرحلة الأولى للترميم في أبريل عام 2014، حيث تم تجديد القاعة الرئيسية بمشاركة 25 متخصصاً و 135 حرفياً يعملون في الموقع، بهدف إحياء الديكور الأصلي للمسرح.

وستبدأ المرحلة الثانية من التجديد في يونيو 2017، مع التركيز على المستويات العليا والمنصة التي تم الحفاظ عليها، لتخبر عن واحدة من أهم مراحل فرنسا التاريخية، وفي ربيع عام 2019، سيكون الجمهور قادرين على اختبار هذه التحفة المعمارية من جديد.

وتم تصميم المسرح بشكل رائع من قبل هيكتور ليفويل للأسرة الإمبراطورية بين عام 1853 و 1856، واستخدم من قبل نابليون الثالث في أكثر من 12 مناسبة، قبل أن يغلق أبوابه لأكثر من قرن من الزمن، وبالتالي الحفاظ عليه على حالته الأصلية.

وبعد الانتهاء من أعمال الترميم، سيتحول مسرح الشيخ خليفة إلى مساحة موسيقية مخصصة للفنون المسرحية والفنون الزخرفية، وقال محمد خليفة المبارك رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “إن حماية التراث الثقافي في أي مكان له أهمية قصوى لضمان انتقال تاريخ مجتمعاتنا وحضاراتنا إلى أجيال المستقبل”.

واضاف “من خلال التزاماتنا المشتركة لهذه القضية تمكنا من ان نقطع شوطا كبيرا فى تعاوننا الثقافى مع فرنسا. إن تجديد مسرح الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يمثل تفاني أمتنا في الحفاظ على هذا التراث، ليس داخل منطقتنا فحسب، بل على الصعيد الدولي ونحن نسعى جاهدين نحو مجتمع عالمي متحد بالثقافة “.

وكان موقع فونتينبليو المصنف ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، الذي يستضيف 1،530 قطعة أثرية لا تقدر بثمن وقطعاً نادرة من الأثاث موطنا لـ 34 ملكا وأباطرة فرنسيين. هناك، نابليون بيد وداع الحرس القديم وذهب إلى المنفى في عام 1814.

زر الذهاب إلى الأعلى