ما هي الأسباب الرئيسية للحوادث القاتلة في الإمارات؟

من المرجح أن يعاني الشباب من الذكور الإماراتيين من إصابات على الطرقات في حال التشتيت أثناء القيادة، بالإضافة إلى ضرورة إطلاق حملات ضد قيادة السيارات لمن هم دون السن القانونية وفقاً لبحث جديد.

وقام ثلاثة من أعضاء كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات بتحليل حالات جميع المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً، والذين تم إدخالهم إلى مستشفى العين، بعد تعرضهم لإصابات متصلة بالحوادث المرورية، أو الذين فارقوا الحياة نتيجة لهذه الحوادث على مدى 18 شهراً.

وأظهرت الدراسة أن من بين 333 مريضاً تم تقييم إصاباتهم وظروفهم، كان متوسط أعمارهم نحو 20 عاماً، و 87% منهم من الذكور، و72% من مواطني دولة الإمارات، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وقال المشرفون على الدراسة إن الانقلابات هي أكثر أشكال الحوادث شيوعاً، وحصدت أراوح 14 من 27 سائقاً تم قذفهم من السيارة في أعقاب الحادث، كما أن العديد من السائقين والركاب لا زالوا يمتنعون عن وضع حزام الأمان.

ووفقاً لفريق البحث التابع للجامعة أظهرت النتائج أن تعزيز السلامة المرورية وإنفاذ التشريعات على الطرقات أمر ضروري، وهناك حاجة إلى تنفيذ برامج تربوية ذات صلة بالثقافة القائمة على الأدلة، وخاصة بالنسبة للسائقين الجدد من الشباب”.

وأضاف الفريق “على الرغم من التشريعات وتعزيز تطبيقها في دولة الإمارات، إلا أن التزام الشباب لا يزالم منخفضاً جداً، وهناك حاجة إلى معلومات عن الإصابات المرتبطة بالحوادث المرورية، والتي تتطلب دخول المستشفى لهذه الفئة العمرية المحددة. ونحن نهدف إلى دراسة عوامل الخطر والنتائج المترتبة على الحوادث من أجل تقديم التوصيات اللازمة للوقائة منها”.

وأظهر البحث أن مواطني دولة الإمارات يمثلون أعلى نسبة من السائقين المصابين، مع ارتفاع نسبة الركاب المصابين في المقاعد الخلفية للسيارات والمشاة وراكبي الدراجات بنسبة كبيرة بين غير المواطنين.

وأشارت الدراسة إلى أن 12 من السائقين و 6 من سائقي الدراجات النارية تحت السن القانونية (18 عاماً) أصيبوا نتيجة الحوادث المرورية، و12% فقط من السائقين و 4% من ركاب المقاعد الأمامية كانوا يضعون حزام الأمان قبل وقوع الحادث.

وبلغ متوسط سرعة السيارات قبل الحوادث 97.2 كم/سا، حيث تجاوزت 42% من السيارات الحد الأقصى للسرعة البالغ 100 كم/سا قبل وقوع الحادث.

وأبرز فريق البحث أيضاً أن القيادة المشتتة هي مساهم رئيسي في الحوادث، حيث أن 5% من السائقين المصابين الذين شملهم الاستطلاع كانوا يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء وقوع الحادث.

كما ذكر مؤلفو الدراسة أنه في حين أن المشروع البحثي المحدد يغطي الفترة من 2006 إلى 2007، إلا أنهم يعتقدون أن عوامل الخطر بالنسبة للشباب لا تزال نفسها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى