هل أثر فايروس “الفدية” الذي ضرب العالم على الإمارات؟

قالت هيئة تنظيم الاتصالات يوم أمس السبت إنها لم تُبلّغ عن أي حالات من هجمات فيروس الفدية أو ” wannacry” الذي ضرب عدداً كبيراً من أجهزة الكمبيوتر في جميع أنحاء العالم.

وأكدت هيئة تنظيم الاتصالات في بيانها إن الإمارات نجت من أي تأثير ناجم عن الفيروس الخبيث، وأضافت “حتى الآن لم نتلق أية معلومات عن تأثر خدمات الحكومة الإلكترونية بفيروس وان كراي الذي يقوم بتشفير وقفل البيانات في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، بحيث لا يمكن للمستخدم الوصول إليها دون أن يدفع فدية”.

وأشار فريق الاستجابة للطوارى الحاسوبية وهو جزء من هيئة تنظيم الاتصالات إلى إنه دعا مسؤولي النظام إلى زيادة درجة الاستعداد ومراقبة الأنظمة باستمرار، وإبلاغ السلطات في حال تعرض أجهزتهم للفيروس، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وكانت الهجمات الإلكترونية غير المسبوقة لبرمجيات الفدية الخبيثة من نوع ransomware قد بدأت الجمعة الماضية، واستهدفت عشرات الدول والمؤسسات حول العالم من بينها شركات اتصالات ومستشفيات، وتضرر منها عشرات الآلاف من الحواسب الآلية. واستخدم القراصنة هذا الفيروس في ضرب الأجهزة التي تعمل على نظام ويندوز ميكروسوفت، وينتقل بسرعة من جهاز إلى أخر، مستغلين نقاط ضعف موجودة في برنامج ميكروسوفت، والتي عملت الشركة على إصلاحها منذ فترة، ولكن من الواضح أنها لم تنجح، وهو فيروس خطير وقادر على إيقاف الحياة حول العالم في دقائق معدودة، حيث يقوم الفيروس بتعطيل العمل في الكثير من المؤسسات، والإضرار بالاقتصاد العالمي.

وقد طالب القراصنة بتحويل مبلغ 300 بتكوين (يعادل البتكوين الواحد 1682 دولار أمريكي) من كل ضحية للفيروس حتى يتمكن من استرجاع ملفاته، وقد اعتمدوا عملة البتكوين الإلكترونية حتى يصعب تتبعها، والتي بالفعل قد امتلأت محافظ القراصنة بها، حيث أنها غير خاضعة لأي شروط أو رقابة من البنوك المركزية العالمية، وقد حدد القراصنة مدة ثلاثة أيام لدفع البتكوينز، وبعدها سوف يضاعف المبلغ، وإذا لم يتم السداد خلال سبع أيام لن يمَكن الضحية من فتح ملفاته.

زر الذهاب إلى الأعلى