بعد تصريح العبار عن أسعار المدارس.. مسؤول في مؤسسة خاصة: رسوم أعلى = معلمين أفضل

متابعة-سنيار: دافع مسؤول في إحدى أهم المؤسسات التعليمية الخاصة في الإمارات عن ارتفاع تكلفة الرسوم المدرسية، مؤكداً على أهمية ذلك للحصول على خدمات أفضل المعلمين.

وقال كليف بيييبونت مدير الاتصالات في مؤسسة “تعليم” التي تملك عدد كبير من المدارس الخاصة في الإمارات إن المدارس يجب أن تحقق توازناً بين توفير أعلى مستويات التدريس المتاحة من جهة، والحفاظ على رسوم معقولة من جهة أخرى. وأضاف “من الحقائق المطلقة أن جودة المدرسة لا يمكن أن تتجاوز نوعية معلميها”.

وأشار بيييبونت إلى أن المدارس في دولة الإمارات تواجه منافسة شديدة من المؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم لجذب المعلمين الموهوبين، ومع النقص الكبير في هؤلاء المعلمين، تتنافس المدارس لتجنيد واستبقاء أفضل ما لديها منهم، وذلك عبر تقديم أسعار تنافسية للغاية للأجور والمميزات.

وأضاف بيييبونت “هناك طريقتان واقعيتان لخفض التكاليف في المدارس، أولهما عبر توظيف مدرسين برواتب أرخص ومهارات أقل، أو زيادة عدد الطلاب في كل فصل”.

وتأتي تصريحات بيييبونت بعد أن قال محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية يوم الأربعاء الماضي إن معظم أولياء الأمور لا يستطيعون تحمل الرسوم المدرسية المتزايدة. وأوضح العبار خلال ندوة حول مسح الشباب العربي أن دفع الرسوم المرتفعة للمدارس يؤثر على حياة أولياء الأمور.

وفي المتوسط تزداد الرسوم المدرسية بنسبة تتراوح بين 5 و 10% سنوياً، وعلى الرغم من أن المدارس تحاول استيعاب التكاليف من خلال عمليات استعراض الكلفة والتكلفة، فإن ذلك ليس ممكناً دائما، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال بيييبونت “على الرغم من أننا مؤهلين لرفع رسومنا في العام الدراسي القادم، إلا أننا استمعنا إلى أولياء الأمور، وقال كثير منهم إنهم وجدوا مؤخراً صعوبة في تأمين الرسوم، وكنتيجة مباشرة لتعليقاتهم، وبالنظر إلى المناخ الاقتصادي الحالي، اتخذنا قراراً بأننا لن نزيد الرسوم المدرسية في العام القادم”.

وتتم مراقبة الزيادات في الرسوم المدرسية من قبل مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ولا يسمح للمدارس المصنفة بأنها ضعيفة زيادة رسومها، في حين أن هناك مقياساً تدريجياً لباقي المدارس.

 

زر الذهاب إلى الأعلى