
وعلى خلاف السجون التقليدية، يحظى السجناء في هذا السجن بمميزات لا تتوفر سوى في الفنادق الفاخرة، من قبل الأثاث الملون وتكييف الهواء وخلاطات الطعام والمشروبات، ناهيك عن آلات صنع القهوة والثلاجات، حتى إن بعض السجناء يمكنهم الوصول إلى غرفة خاصة مزودة بالمرايا والإضاءة المناسبة للقاء زوجاتهم وعشيقاتهم.
وكان دخول سجن كاماسوترا حكراً على قادة العصابات وأفرادها الذين حصلوا على هذا الامتياز، من خلال ارتكاب جرائم لصالح قادتهم، وفي الوقت الذي لا يمكنهم تأمين زيارات لزوجاتهم وعشيقاتهم، ينظم السجناء مباريات بألعاب الفيديو للتسلية وتمضية الوقت.

ويُعتقد أن جميع السجناء هم أعضاء في عصابة تُعتبر الأخطر في الهندوراس، وأثارت هذه الصور شعوراً بالصدمة في البلاد، بعد الكشف عن حياة الرفاهية التي يعيشها هؤلاء السجناء، على الرغم من الجرائم والمخالفات التي ارتكبوها.
وتم نقل أفراد العصابة إلى سجنهم الجديد، في ظل حراسة أمنية مشددة، تحت إشراف رئيس الهندوراس خوان أورلاندو هيرناندز.
يذكر أن السجون في هندوراس تعد بؤراً سيئة السمعة لنشاطات العصابات، حيث تمارس فيها العديد من صفقات المخدرات والقتل والابتزاز.







