إفطار جماعي للمسلمين في معبد سيخي بدبي

تجمع عدد من المسلمين والمنتمين للعديد من الديانات الأخرى على مائدة الإفطار في معبد للسيخ في دبي يوم الأربعاء لإظهار روح التسامح والعطاء التي تتحلى بها دولة الإمارات.

واستضاف معبد غوروناناك داربار غورودوارا حوالي 120 من السكان ينتمون لأكثر من 30 جنسية للاحتفال بشهر رمضان المبارك ومشاركة المسلمين  في إفطارهم ضمن بيئة متعددة الثقافات، بحسب صحيفة خليج تايمز.

كما أقيمت صلاة المغرب داخل المعبد، وبدأ الصائمون إفطارهم على الماء والتمر، بالإضافة إلى مجموعة من المأكولات والأطباق الهندية والحلويات.

وبدأ اللقاء مع عبد الهادي من مركز المنار الإسلامي مع تلاوة القرآن، وخطاب مختصر من أحمد حميد حول أهمية الصيام خلال شهر رمضان، حيث أوضح المعنى الروحي لشهر رمضان للضيوف الذين كان من بينهم دبلوماسيون وكبار الشخصيات مثل القنصل الهندي العام فيبول وميرزا ​​الصايغ، ومدير مكتب الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ونائب حاكم دبي ووزير المالية.

وقال سوريندر سينغ كانداري، رئيس مجلس إدارة غوروناناك داربار “في عالم يكافح التطرف، فإن أفضل طريقة لخفضه هي من خلال خلق صداقات بين مختلف الديانات والجنسيات، وإحداث الفارق من خلال التواصل الذي يمكننا من التغلب على الصعوبات والشدائد”، مشيرا إلى أن الضيوف تباينوا بين العرب والإثيوبيين والمكسيكيين إلى الأمريكيين والصرب.

وقال الصايغ، الذي خدم في سفارة دولة الإمارات في نيودلهي في عام 1973، إن هذه المناسبة تتعدى حفل الإفطار للاحتفال بالتسامح والتعايش الذي رسخته القيادة الإماراتية. وأضاف أنه يحتفل أيضا بالعلاقات الإماراتية الهندية التي تعود إلى قرون مضت. وقال الصايغ : “تاريخيا، فإن المجتمع الهندي بكل شرائحه هو الأقرب إلى المواطنين الإماراتيين لأننا نعيش معا لعدة قرون”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى