بالصور| نظرة على مسجد بن حمودة في العين

نشرت صحيفة ذا ناشيونال تقريراً مصوراً حول مسجد بن حمودة في منطقة الجيمي بجانب دوار القلعة بمدينة العين.

بني مسجد بن حمودة على الطراز الاندلسي في عمارة المساجد، وهو نمط معمار إسلامي ظهر في بلاد الأندلس وبرز بوضوح في المغرب العربي، وهو من أجمل فنون العمارة الإسلامية وأوضحها شخصية أيضاً.

وكان اختيار هذا الطراز لبناء المسجد واحداً من أهم الخطوات التي تظهر روعته وجماليته، ففي مدينة العين يسود المكان لون الصحراء الترابي القاني، وهو نفس لون المساجد في الطراز الأندلسي، وكذلك، يتميز البناء الأندلسي بالممرات المغطاة، وهو كما جعله اختياراً رائعاً لبناء المسجد في المدينة المشمسة.

ومثل باقي المساجد الأندلسية الطراز نرى مسجد بن حمودة ذو جدران عالية بحجارة مصقولة تمنج المسجد فخامة وجمالاً بما يحافظ على رصانة البناء ووقاره.

وأروقة المسجد الداخلية تسير في اتجاه القبلة، عبر ممرات يخطو بها الداخل منذ نزوله من سيارته في مواقف المسجد، وحتى وصوله للمصلى ماراً بباحة مزروعة خضراء جميلة، وزينت هذه الممرات بقبب صغيرة هرمية الشكل أيضاً، وهي قائمة على أعمدة وأقواس منحوته منحية أكثر من انحناء نصف الدائرة.

يتميز المسجد بقبتة الهرمية المتدرجة، وهو يعكس شكل القباب في المساجد الأندلسية، خشبت القبة بقطع من خشب الأرز المنقوش بحرفية عالية، مثلها مثل المئذنة الوحيدة المربعة التي تتميز بجود ساعة رقمية واضحة للمارين في الشارع العام، تعرض مواقيت الصلوات والإقامة، والوقت من النهار.

تبلغ مساحة المسجد الداخلية 900 متر، ويتألف من طابقين أرضي وتحت الأرض، يسع كل طابق منهما نحو 1200 مصلي، بينما تتسع الباحة الخارجية لـ 400 مصل آخر، ما يجعل سعته الاستيعابية تصل إلى 3000 مصلي.

بالإضافة إلى المصلين هناك أيضاً قاعات متعددة الاستخدامات في المسجد، لتحفيظ القرآن الكريم وإلقاء المحاضرات وقاعات نسائية، يزينها جميعها خشب الأرز الذي نحتته أيد خبيرة مغربية، محاريب مشغولة بعناية فائقة، و”مشربيات” منمنة، من الخشب تعيد متأمل المسجد لعصر الدولة الإسلامية في الأندلس.


 

زر الذهاب إلى الأعلى