رغم عدم حظرها.. لماذا لا تستخدم “الداش كام” في الإمارات؟

قال خبراء ومسؤولون في الشرطة إن كاميرات الداش كام غير محظورة في الإمارات ويمكن أن تساعد سائقي السيارات والسلطات في التحقيقات في أعقاب حوادث السير.

وقال العميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي إن الإدارة ترحب بأشرطة الفيديو والصور الخاصة بانتهاكات الطرق كجزء من برنامج “نحن الشرطة”.

وأشار المزروعي إلى أن أهمية هذه الكاميرات بصفة خاصة، عندما لا يلتزم سائقو السيارات في كثير من الحالات بالقانون إلا عندما يكونون على مقربة من سيارات الشرطة، بحسب صحيفة خليج تايمز.

ووفقا للمزروعي، تلقت الشرطة 24.234 تقريرا من الجمهور بشأن مخالفات المرور وسوء السلوك في الأشهر السبعة الأولى من عام 2016.

مايك سينغر، المدير التنفيذي للعلامة التجارية لشركة أوبيني للأمن والتركيبات- الشركة الوحيدة المرخصة في دولة الإمارات  لتوزيع ومراقبة وتركيب كاميرات الداش للاستخدام التجاري – قال “إن كاميرات الداش يمكن أن تعطي السائقين قدرا كبيرا من راحة البال. الناس يركزون على الوصول إلى إفطارهم لرؤية الأصدقاء والعائلة في شهر رمضان، وهو أمر يدعو للتوتر والقلق حول الوصول في الوقت المحدد. ونحن نعلم من التجربة أن وجود الداش كام منح المستخدمين بشكل ملحوظ شعوراً بالأمان على الطرقات”.

وفي كثير من الحالات، يمكن لكاميرات الداش أن تكون أيضا عاملا حاسما عندما يتعلق الأمر بالتحقيق في الحوادث، من خلال إثبات البراءة أو المسؤولية لشرطة دبي أو شركة التأمين. وعلى الرغم من التصور العام الواسع الانتشار الذي مفاده أن كاميرات الداش غير قانونية، فقد أشار سينغر إلى أن المواقف بدأت تتغير في دولة الإمارات.

وأضاف “أعتقد ان القطاعين الخاص والتجاري بدأ ببطء في قبول مفهوم كاميرات الداش. ونجد أن الأساطيل التجارية متحمسة حقا لدمج الكاميرات في سياراتها، في حين أن السائقين الخاصين مترددون قليلا. لقد بدأنا العمل عن كثب مع شركات مختلفة لزيادة الوعي وقبول تركيب هذه الكاميرات، والأهم من ذلك السلامة على الطرق”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى