فيديو| الأبحاث تكشف نتائج مثيرة للدهشة حول “اضطراب الرحلات الطويلة” أو “جت لاغ”

متابعة-سنيار: ظهر مصطلح “جت لاغ” لأول مرة في شباط / فبراير 1966، وهو ناتج عن حقيقة أن الطائرة يمكن أن تسافر بسرعة بحيث يمكنها ترك إيقاع الجسم البشري وراءها.

فمنذ عقود أصبح البشر قادرون على القفز فوق المناطق الزمنية، ولكن لم يتم العثور على طريقة ناجحة للتكيف مع هذه التغييرات، ومن تم فإن “جت لاغ” هو اضطراب النوم بسبب السفر عبر عدة مناطق زمنية، أو اضطراب الرحلات الجوية الطويلة واختلاف التوقيت.

وفقا لعلم الأحياء، كشفت دراسة جديدة بعض النتائج، والتي يمكن أن تكون مثيرة للدهشة ولكنها مفيدة فيما يتعلق بهذا الاضطراب، وهذه النتائج هي كما يلي:

تظهر العديد من الدراسات أنه إذا كان الإنسان يسافر إلى الغرب، فإنه يمكن أن يتعافى بسرعة من هذا الاضطراب، ولكن إذا كان يطير إلى الشرق، فإن الأمر يصبح أصعب، والسبب هو أن الدماغ البشري يمكنه بسهولة ضبط الوقت للسفر غربا بالمقارنة مع السفر شرقا، وذلك بسبب القليل من الانحراف في خلايا الجسم التي تتحكم في الساعة الطبيعية، أو ضربات الساعة البيولوجية.

إذا لم يكن الشخص مستعدا منذ البداية، فإنه ينبغي أن يبقى في أي مكان من واحد إلى ستة أيام للشفاء، وذلك يعتمد على عدد المناطق الزمنية التي عبرها الشخص، وذكرت بي بي سي أن العلماء يعملون على كيفية الاستعداد المسبق الذي يمكن أن يساعد في تجنب “جت لاغ”.

التحليق في مناطق زمنية مختلفة ليس السبب الوحيد للاضطراب، حيث يمكن أيضا أن يكون راجعا إلى تغيير في الجدول الزمني للشخص الاجتماعي، حتى عندما لا يسافر.

اضطراب “جت لاغ” يزعج روتين النوم للشخص، ولكن العديد من وظائف الجسم يمكن أن تتأثر أيضا، مثل تغيير في مستويات السكر في الدم واضطرابات الأكل.

هناك ساعة رئيسية في الدماغ البشري تسمى “نواة سوبراشياسماتيك” التي تسيطر على إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، هذه الساعة تتفاعل مع العلامات الخارجية من قبيل ضوء النهار، لضبط التوقيت الداخلي للجسم مع البيئة، وبالتالي فإن  إلمسافة وأيضا المكان الذي يسافر إليه الشخص، يمكن أن تؤثر على رد فعل الجسم مما يسبب هذا الاضطراب.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى