فيديو| المنارة الحدباء.. رحلة صمود أنهاها داعش

بقي جامع النوري جاثما في مدينة الموصل القديمة، محتفظا بعبق التاريخ في حجارته، متحديا كل عواقب الدهر، منذ نحو تسعة قرون.

بني الجامع في القرن السادس الهجري، أثناء ولاية حكم القائد التاريخي نور الدين الزنكي وأعيد بناؤه مرات عدة، كان آخرها عام 1944.

ويشتهر جامع النوري، بمنارته الحدباء، والتي تعد من أهم ملامح التاريخ العتيق في الموصل.

ورغم أن منارته حدباء، لكنها لم تتهدم على الرغم من مرور عهود مختلفة وحروب عدة في المنطقة إلا أن اليوم، وفي خبر تفجيرها، أنهت رحلة صمودها الطويلة، بحسب موقع سكاي نيوز.

حاولت القوات العراقية، ومن خلال عملياتها العسكرية، وخططها الميدانية، استعادة الجامع، الذي يحتفظ برمزية دينية وتاريخية، وكانت على بعد أمتار من الوصول إليه.

إلا أن العمليات كانت تسير ببطئ، خشية قيام داعش الذي يسيطر عليه بعمليات انتحارية، إذا ما شعر بإحكام القبضة عليه.

والنتيجة هي أن الجامع ليس الأثر التاريخي الوحيد ولا الأول، الذي يحرق بنار الحروب الدائرة في المنطقة.

فهي حروب لا تمحو أثر البشر وحسب، بل تمحو تاريخا تعاقبت على كتابته الأجيال.

 

Exit mobile version