كيف تعزز الأعمال في الإمارات تقنيات الواقع الافتراضي؟

بدأت تقنيات الواقع الافتراضي تزدهر في دولة الإمارات وليس من المستغرب أن العديد من الشركات الرائدة سوف تسعى للاستفادة من الاستثمارات في هذا القطاع المربح.

وشهدت دبي مؤخرا معرض “إنترنت الأشياء 2017” المبتكر الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، والذي عرض العديد من حلول الواقع الافتراضي وحلول الواقع المعزز للشركات التي تتخذ من الإمارات مقرا لها.

وكانت إحدى هذه الشركات شركة إيفنتغريت، وهي شركة رائدة في مجال حلول التكنولوجيا التفاعلية في دولة الإمارات، وعرضت حلولاً قيمة للشركات التي يمكن أن تنفذ تكنولوجيا شاشات تعمل باللمس على شاشات جدارية عملاقة. وهو الحل الأمثل لتلك الشركات الكبيرة الراغبة في إحداث تأثير من خلال خلق تجربة تفاعلية في مكاتبها  أو لبناء تجربة محسنة للعملاء، بحسب فوربس.

بالإضافة إلى ذلك، فالعديد من الشركات التي تحتاج إلى حلول التنمية في قطاعات العقارات يمكن أن تستفيد من هذه التقنيات التي عبرت عنها شركة وسائل الإعلام بيرلكيست التفاعلية، والتي توفر تطبيقاً يسمح للمستخدمين بالتقاط صورة لمشروع عقاري من أجل خلق نموذج للمشروع بالواقع المعزز يحدد أبعاد الملكية سواء من الداخل والخارج، وهذا يمكن المشترين والمستثمرين المحتملين من الحصول على تصور للممتلكات التي يرغبون بالاستثمار فيها.

العديد من الشركات يمكن أن تستفيد من إعطاء عملائها نظرة بزاوية 360 درجة للمنتجات المحتملة، أو المشروع أو التجربة التفاعلية رقميا. وهذا أمر مهم بشكل خاص عند تطوير نموذج أولي ممكن، ومع ازدهار هذه التقنيات في دولة الإمارات، يمكن أن تساعد على جعل الطموحات حقيقة واقعة.

كما بدأت مناطق الجذب السياحي الرائدة في الاستفادة من تطبيق تقنيات الواقع المعزز والافتراضي مثل أكواريوم دبي، والذي يستخدم تجربة فريدة تضم مقاطع فيديو لـ 12 حيواناً مهدداً بالانقراض. ويتم تصوير الغوريلا وغيرها من الحيوانات باستخدام كاميرات خاصة 360 درجة وتمنح المستخدمين فرصة الاندماج معها.

ولا تقتصر الشركات العالمية الكبرى مثل الفيسبوك وجوجل على الاستثمار بشكل كبير في هذا القطاع المربح ولكن الصناعة شهدت طلباً كبيراً من الشركات في الشرق الأوسط. ووفقا لجولدمان ساكس، بلغت قيمة استثمارات رأس المال الاستثماري في تقنيات الواقع الافتراضي 3.5 مليار دولار في أواخر عام 2016 على مدى عامين، ومن المتوقع أن يرتفع الرقم بشكل ملحوظ. وتلعب دولة الإمارات دورا حاسما في توسيع الاستثمارات في هذا القطاع باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي في مجموعة متنوعة من الأعمال والتعليم والتدريب والسياحة.

فعلى سبيل المثال، قامت جميرا في دبي بتطوير شراكة مع غوغل وأنشأت تجربة فيديو تفاعلية بزاوية 360 درجة في النقاط الساخنة ضمن ممتلكاتها.

وفي أعقاب التقدم التكنولوجي الذي لم يسبق له مثيل، تزدهر الشركات في الشرق الأوسط من خلال تبني ونشر تكنولوجيا الواقع الافتراضي لمجموعة متنوعة من الأغراض بما في ذلك المؤتمرات، ندوات عبر الإنترنت، والأحداث، وإطلاق المنتجات والمقترحات التجارية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى