مناقشة إعلان لـ “دو” أغضب أعضاء في المجلس الوطني

متابعة-سنيار: طرح عضو في المجلس الوطني الاتحادي قضية الإعلان التجاري لشركة دو الذي أثار جدلاً الشهر الماضي، والذي يتناول بعض التصرفات السيئة لرواد دور السينما.

وكان الإعلان الذي تم سحبه من دور السينما بعد 48 ساعة في الشهر الماضي قد أثار عاصفة من الانتقادات بين المواطنين الإماراتيين، والذي قالوا إنه يسيء إلى صورة البلاد، وذلك بعد طرحه مجموعة من العادات السيئة لرواد السينما، مثل الأكل بصوت عالي والفوضى والتنقل باستمرار والأصوات المزعجة للأطفال، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وطرح عضو المجلس الوطني الاتحادي حمد الرحومي القضية أمام المجلس، وطلب من رئيس هيئة تنظيم الاتصالات توضيحاً حول كيفية السماح بهذا النوع من الإعلانات.

وقال الرحومي إنه تلقى مكالمات في الساعة الواحدة صباحا من بعض المواطنين الذين اشتكوا من أن الإعلان غير لائق ولا يمثل تقاليد ومبادئ دولة الإمارات.

وأضاف الرحومي “لا أفهم كيف قدمت مؤسسة محلية مثل دو مثل هذا الاعلان السيئ. ولا أريد استخدام كلمات أكثر قسوة رغم أنها تستحق ذلك”.

وقال حمد المنصوري، رئيس الهيئة، إنه فوجئ أيضا، وأن المجلس الوطني للإعلام “يحقق في موضوع الإعلان”.

وأوضح المنصوري أنه عندما تريد دور السينما عرض بعض الإعلانات على الشاشة، يجب أن يتم تمريرها من قبل المجلس الوطني للإعلام للموافقة عليها قبل عرضها.

وأضاف “يبدو أن الإعلان لم يمر على المجلس الوطني للإعلام، وهذا هو السبب في أنهم يحققون مع دور السينما، ونأمل أن نستفيد من هذه التجربة”.

من جانبه، قال السيد الرحومي: “أشك في أن هذا الإعلان قد عرض على أي شخص للموافقة عليه، وإنني على يقين من أنه لا يوجد أي مواطن إماراتي يمكن أن يوافق عليه”.

وتم إنتاج الإعلان من قبل شركة  ليو بورنيت، التي تملك مكتباً في مدينة دبي للإعلام. وكان الهدف منه الترويج لعرض دو للحصول على تذكرتين بسعر واحدة، وبعد أن انهالت الشكاوى على وسائل الإعلام الاجتماعية، تم سحب الإعلان بعد 48 ساعة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى