14 مدرسة في دبي تشارك في مبادرة ثلاجات رمضان

انضمت 14 مدرسة في دبي إلى مبادرة ثلاجات رمضان المبارك السنوية لهذا العام، من خلال تشجيع الطلاب من جميع الأعمار على التبرع بالطعام وحزم الطرود الخاصة بالفئات المحرومة في المجتمع.

وشارك أولياء الأمور والموظفون اقتراحاتهم حول الانضمام إلى مبادرة الثلاجة الرمضانية، والتي تم اعتمادها بسرعة من قبل العديد من المدارس في الإمارة.

وتستضيف بعض المدارس  ثلاجة رمضان في مقر المدرسة، في حين أن مدارس آخرى تمدد أنشطتها إلى تجمعات خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث يقوم الآباء والأمهات والطلاب والموظفين بشكل جماعي بتجهيز حزم  الإفطار للعمال، بحسب موقع زوايا.


وقالت مريم خان، وهي موظفة من مدرسة دبي البريطانية، لصحيفة “جلف نيوز” إنه بعد حصولها على تجربة مجزية وفريدة من نوعها خلال مبادرة العام الماضي، سارعت إلى اقتراح استضافة ثلاجة مدرسية. وشاركت المدرسة في جميع مراحلها التعليمية، وكذلك الآباء والموظفين والأسر والمجتمعات المجاورة.

وأضافت خان: “لقد تمتع الطلاب الأصغر سنا بالمشاركة في تقديم التبرعات إلى الثلاجة مع معلمي الصفوف، في حين أن بعض طلابنا الأكبر سنا أمضوا وقتا في إعداد حزم الإفطار لتوزيعها أيضا”.

وأشارت خان إلى أهمية فهم الطلاب كيف تساعد مساهماتهم البسيطة أولئك الأقل حظا. وقد اتخذت مدرسة أخرى مشاركة في الحملة وهي مدرسة دبي البريطانية جميرا بارك خطوة أخرى لمواصلة مساعدة المحتاجين. وقادت الأمريكية من أصل سوري ناتالي الحداد الشهابي حملة الثلاجة الرمضانية بعد أن اقترحت على الآباء والطلاب جمع طرود الإفطار.


وقالت الشهابي “طلب من أولياء الأمور تقديم قائمة بالمواد الغذائية يوم السبت الماضي، حيث اجتمع الجميع لتحضير الطرود. وقد شارك أكثر من 200 شخص وتمت تعبئة 2000 وجبة طعام”.

وفي الوقت نفسه، قالت جانين بنسودة، إحدى المنظمين الرئيسيين في ثلاجات رمضان، أنها تركز على “المبادرات ذات القيمة المضافة هذا العام مثل تضمين المدارس والعمل على تطبيق الثلاجة المجتمعية”.

وأشارت إلى أن المبادرة هي أكثر من مجرد تخزين الثلاجات بالطعام والمشروبات لمن هم أقل حظا في مجتمعنا.  وأضافت “يتعلق الأمر بالتعبير عن قيم الرحمة والاحترام والكرم. وهي تخلق وسيلة لنا لإظهار التقدير وإعطاء قيمة للأشخاص الذين يعملون بجد لبناء مجتمعاتنا والحفاظ عليه”.


 

زر الذهاب إلى الأعلى