أول سرير مكيّف بالطاقة الشمسية قريباً في الإمارات

قالت شركة أريس إنترناشونال إنتيريورس ومقرها دول الإمارات إنها طورت أول سرير من نوعه صديق للبيئة ومزود بوحدة تكييف منخفضة التكلفة تعمل على الطاقة الشمسية.

وأشارت الشركة إلى إن هذا المفهوم المبتكر الذي تم تصميمه بالتعاون مع معهد أريس الدولي للبحوث البحرية، الذي يتخذ من دولة الإمارات مقرا له، سيقدم فائدة كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط والقرى النائية في آسيا وأفريقيا، بحسب موقع البوابة.

وبهدف هذا الابتكار إلى دعم حملة الطاقة الخضراء العالمية، ومن المتوقع أن يصل هذا المنتج الأخضر إلى أسواق الشرق الأوسط والهند بحلول الأسبوع الأول من ديسمبر.

وقال سوهان روي، مهندس البحرية الذي تصور الفكرة. “تمثل أنظمة تكييف الهواء التقليدية نسبة تتراوح بين 25 و 70 في المائة من نفقات الطاقة السنوية للأسر، ويعتمد 90 في المائة من المستهلكين اليوم على الكهرباء المصنوعة من النباتات، ولا سيما من الوقود الأحفوري كمصدر رئيسي للطاقة، على الرغم من أن الاحترار العالمي أصبح تهديدا كبيراً للبشرية”.

وأضاف روي “لقد حان الوقت لتبني الطاقة الشمسية من أجل إنقاذ البيئة من مشكلة الاحترار العالمي، والمستقبل يكمن في الموارد الطبيعية وخاصة الطاقة الشمسية، وينبغي أن نستفيد من هذه الطاقة الوفيرة في المناطق التي تشرق فيها الشمس لأوقات طويلة، وأن نحصل على الإمكانيات الهائلة التي توفرها”.

وأشار روي إلى أن السرير الجديد العامل على الطاقة الشمسية سيستهلك طاقة تعادل 20% فقط بالمقارنة مع نظام التيار المتردد العادي.  حيث يقول”نحن نعتقد أن هذا السرير سوف يلعب دورا رئيسيا في خفض تكاليف الطاقة المتزايدة”.

وسيتم توفير السرير بنماذج 0.25 و 0.3 طن مع عزل بالاكريليك الشفاف. ويوفر 30 لترا يوميا من التجفيف، و200 مل في الساعة  من الرطوبة. ويتكون نظام السرير الشمسي من ألواح شمسية باستطاعة 2000 واط، وعاكس للطاقة الشمسية استطاعة 2 KVA وأربعة بطاريات 12V.

وقال أرجون بابو، الذي يترأس المشروع: “إذا كانت وحدات الطاقة الشمسية مثبتة بالفعل، فإن تكلفة هذا السرير الفخم تبلغ حوالي 776 دولار، كما نقدم أنظمة للطاقة الشمسية باستطاعة 2 كيلوا واط لتشغيل السرير وغيره من المعدات الخفيفة في المنازل”.

وبعد استشعار الطلب الضخم على منتجات الطاقة المتجددة، قام معهد إيمري للبحوث الصناعية، بتطوير مفهوم سرير  التبريد بالطاقة الشمسية بعد سنوات من البحث والتطوير. ومن المتوقع أن ينمو سوق أجهزة تكييف الهواء في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ أكثر من 10 في المائة خلال الفترة 2017-2021. وقال روي إن الطلب على مكيفات الهواء في دول مجلس التعاون الخليجي آخذ في الازدياد بسبب التوسع الحضري المتزايد، وارتفاع الدخل المتاح، والظروف المناخية القاسية، وزيادة عدد المشاريع السكنية والتجارية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى