إيرباص تختبر طائراتها الجديدة A350-1000 في الإمارات

لم تجد شركة إيرباص مكاناً أفضل من صحراء الإمارات لاختبار طائراتها الجديدة، وقدرتها على تحمل درجات الحرارة الحارقة.

ومع ارتفاع درجات الحرارة لتتجاوز 40 درجة مئوية، أثبت مطار العين أنه مكان مثالي لاختبار طائرات إيرباص الجديدة، حيث قامت الشركة باختبار طائراتها من طراز A350-1000 لمعرفة قدرتها على تحمل جميع أشكال الضغوط البيئية، بما في ذلك التشغيل في الأجواء الساخنة والباردة، ومن المقرر أن تكون هذه الطائرات جاهزة لتوضع في الخدمة بوقت لاحق هذا العام.

وقالت إيرباص إن الاختبارات التي جرت في الفترة من 4 إلى 7 يوليو شملت الطائرات التي يمكن أن تمر بأحوال جوية شديدة في درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وأضافت الشركة “الهدف من الاختبارات هو التحقق من سلوك الأنظمة مع التركيز على المقصورة، بما في ذلك أداء التبريد على الأرض، وقد نجحت الطائرة في تجاوز هذه الاختبارات، مما يدل على نضجها واستعدادها للعمل في ظروف الطقس الحارقة”.

وعلى الرغم من أن العواصف الثلجية والجليد يمكن أن تؤدي إلى إغلاق المطارات، إلا أن الأجواء الحارة يمكن أيضاً أن تؤدي إلى تأجيل وإلغاء بعض الرحلات. وفي الشهر الماضي، أدى ارتفاع الحرارة في ولاية أريزونا الأمريكية إلى إلغاء عشرات الرحلات الجوية في مطار فينيكس سكاي هاربور الدولي. ولا يمكن لطائرات بومباردير كري، أن تعمل في درجة حرارة أكثر من 47-48 درجة مئوية. في حين يمكن أن تعمل معظم طائرات إيرباص وبوينغ على درجة تصل إلى 52 درجة مئوية، وفقا لتقارير صناعة الطيران.

وقال ساج أحمد، كبير المحللين في شركة ستراتيجيسايرو للبحوث في لندن: “تقوم إيرباص وبوينغ بإجراء اختبارات مكثفة على جميع طائراتهما لضمان إمكانية الطيران من مكان  حار مثل دبي أومكان بارد  مثل إيكالويت”.

وأضاف “على الرغم من أن الطقس في دول مجلس التعاون الخليجي جاف، إلا أننا لا نشهد إغلاقاً للمطارات، لأن معظم الطائرات من إيرباص وبوينغ ذات جسم عريض ومصممة لتحمل درجات الحرارة العالية”.

وأشار السيد أحمد إلى أن المهندسين  يحاولون في كثير من الأحيان “كسر” الأنظمة الرئيسية على متن الطائرة، لضمان أنها يمكن أن تصمد أمام الضغط. وتشمل الاختبارات الرئيسية الاخرى تجميد الطائرة ومحاولة فتح ابواب المقصورة بدون أية أدوات غير مقابض الأبواب وبدء تشغيل المحركات من هذا الوضع البارد.

كما يختبر المهندسون والفنيون  أنظمة تكييف الهواء لضمان قدرة متانة استخدام الدورة المتكررة، واختبار الطيران إلى المطارات حيث يمكن أن تتسبب العوائق المتفاوتة السرعات في حدوث تذبذبات هائلة في جسم الطائرة وتذبذبات في المحرك والجناح عند الإقلاع أو الهبوط .

 

زر الذهاب إلى الأعلى