اقتراح بإضافة (غرفة الطوارئ) لأعمال الخدمة المجتمعية للمتهورين في الإمارات

سنيار: تداول مغردون على وسائل التواصل الاجتماعي تغريدة للطبيب السعودي خالد اليامي قال فيها: صديقي صاحب القيادة المتهورة أتمنى أن تعيش معنا في الطوارئ يوماً واحداً فقط لتدرك أن ما تفعله جريمة بحقك وحق المجتمع.

ولقيت هذه التغريدة تفاعلاً كبيرا بين أوساط المغردين ورأوا أن فكرة الطبيب قد تكون منجاة للكثير من الطائشين الذين لا يعلمون المهالك التي قد تؤدي بهم قيادتهم المتهورة للسيارات، لذا فمن الأصلح أن يرى المتهور ما يحدث في غرف الطوارئ من مآسي تصل إليها كل يوم، ومنها سيعلم هؤلاء أن إحدى الطرق التي تؤدي إلى هذه الغرفة هي القيادة الطائشة والمتهورة على الطرقات، وأن ما يقومون به هي جريمة بحد ذاتها، كما رأى المغردون أن يتم إدخال (غرفة الطوارئ) إلى قائمة الأماكن التي يتم فيها تنفيذ تدابير الخدمة المجتمعية في الإمارات.

وكانت الإمارات قد حددت الأماكن التي يتم إلزام المحكوم فيها بأن يؤدي أحد أعمال الخدمة المجتمعية في إحدى المؤسسات أو المنشآت، حيث تتنوع بين الأعمال الإنسانية والتعليمية والبيئية والخدمية، وبالتالي ينتظر أن تسفر عن تغير حقيقي في توجهات المحكوم النفسية والفكرية، إضافة إلى تهذيب دوافعه وإصلاح سلوكه.

وتم تحديدها بالتالي: حفظ أو تحفيظ ما تيسر من القرآن الكريم، محو الأمية، رعاية الأحداث، رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، نقل المرضى، تنظيف الطرق والشوارع والميادين العامة والشواطئ والروض والمحميات الطبيعية، تنظيف المساجد وصيانتها، تنظيم وتنظيف المنشآت الرياضية وبيع التذاكر، تنظيم وتنظيف وصيانة المكتبات العامة، زراعة وصيانة الحدائق العامة، تحميل وتفريغ الحاويات بالموانئ، معاونة الأفراد العاملين في الدفاع المدني في أعمالهم، أعمال البريد الكتابية، الأعمال الإدارية بالمراكز الصحية، الأعمال الكتابية وقيادة المركبات في مجال مراقبة الأغذية، وتعبئة الوقود، إضافة إلى أي أعمال أخرى تستهدف النفع العام.  

زر الذهاب إلى الأعلى