فيديو وصور| جولة داخل أكبر منشأة صناعية في العالم..”مصنع بوينغ في سياتل”

متابعة-سنيار: تعتبر منشأة إنتاج بوينغ في ايفرت سياتل، أكبر مصدر أمريكي من الطائرات التجارية وأكبر مبنى في العالم، حيث يمتد على مساحة تقارب 100 فدانا – أي ما يعادل 50 ملعبا لكرة القدم.

بنيت المنشأة أصلا في عام 1967 لتصنيع 747، ومنذ ذلك الحين جذب وجود المصنع في المنطقة، مجموعة من الشركات العالمية الأخرى منها مايكروسوفت وأبل والأمازون، ولكنه لا يزال أكبر.

ومنذ إطلاقه قبل 50 عاما، نمى المصنع ليضم 472 مليون قدم مكعب من المساحة على مساحة 98.3 فدان، وقد أصبح قادرا على إنتاج ما يقرب من 50 نموذجا من الطائرات من الطراز العالمي، كل شهر، بما في ذلك أحدث طائرات الشركة 787 دريملاينر و 747-8.

تعتبر الجيل الجديد من الطائرات، والتي يتم شراؤها بانتظام من قبل مجموعة متنوعة من الناقلين التجاريين المتنافسين، مثل الطيران النرويجي.

يزور الآلاف من الناس من جميع أنحاء العالم الموقع كل عام، ومنهم زوار من كبار الشخصيات مثل رؤساء الولايات المتحدة والشخصيات الدولية والرؤساء التنفيذيين ورواد الفضاء.

ويخضع الزوار للتفتيش الدقيق قبل الدخول إلى المنشأة، ويطلب منهم الامتناع عن التصوير نهائيا.

داخل المصنع خلية ملحمية من النشاط الدقيق، فهناك أكثر من 30.000 موظف يتناوبون في المصنع في أي وقت من الأوقات، مما يعني أنه لا يغلق أبوابه أبدا.

ولأن الفضاء واسع جدا، فلابد من وسيلة نقل للتنقل داخله، ولذلك يوفر المصنع لزواره حفنة من الخيارات، والتي تشمل 2000 جهاز حركة وتنقّل سيجويس، 2.000 دراجة ثلاثية العجلات و 2.000 دراجة rikshaw، وهناك حتى السيارة الفردية.

ويتطلب تصنيع هذه الطائرات الضخمة عدة مراحل تسير ضمن نظام معين ودقيق، وتأتي الأجزاء المستخدمة من 10 بلدان مختلفة منها اليابان وإيطاليا وسويسرا – وهذا يعني أن كل طائرة هي مركب عالمي من التكنولوجيا الحديثة.

ويحصل عمال وتقنيي المصنع على عطلة نهاية الأسبوع لاستعادة نشاطهم، وتضم المنشأة العديد من المرافق منها مركز للرعاية النهارية حيث يمكن للآباء ترك أطفالهم، بالإضافة إلى مطعم، خمسة مقاهي واماكن النوم للحصول على قيلولة، بالإضافة إلى قوة الشرطة مع وحدة الكلاب الخاصة بها، وخدمة التنظيف الجاف، وغسيل الملابس، وصالة ألعاب رياضية والطبيب في الموقع.

لحسن الحظ، تتباهى 787 دريملينرز الجديدة  بالعديد من الميزات الحديثة، حيث أنها تعتبر أكثر الطائرات تقدما من الناحية التكنولوجية في السماء اليوم، وهي تكلف 193.5 مليون دولار، كما أنها تأتي، مع انبعاثات أقل بنسبة 20 في المئة من الطائرات المماثلة الأخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى