تغريدة القحطاني تسلط الضوء على تورط قطر في استشهاد جنود الإمارات

سنيار: أدت التغريدة التي نشرها المستشار بالديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني حول علاقة قطر بإعطاء إحداثيات قوات التحالف باليمن للحوثيين إلى طرح تساؤلات من قبل المغردين في الإمارات حول تورط قطر في استشهاد 45 جندياً إماراتيا في يوم واحد بعد قصف مخزن أسلحة باليمن عبر صاروخ أرض أرض صباح يوم الرابع من سبتمبر 2015.

حيث ذكر المغردون أن أحد أهم الأسباب التي أدت إلى طرد القوات القطرية من قوات التحالف هي خيانتها للحلف ووجودها كطابور خامس ومشاركة الميليشيات الحوثية الأسرار والتقارير الخاصة بقوات التحالف بحكم تواجدها في غرفة العمليات وإعطائها للحوثيين الإحداثيات الخاصة بمواقع تمركز جنود التحالف والأماكن التي ستقوم طائرات التحالف بشن غارات عليها، مما يعطي الحوثيين فرصة لتغيير أماكنهم والبعد عن نقاط القصف.

وأكدت تغريدة القحطاني على التقرير الذي نُشر مؤخرا من قبل موقع بوابة العين الإخبارية، حيث نقل عن شاهد عيان يمني معلومات سرية خطرة تؤكد دوراً قطرياً في استهداف قوات التحالف العربي في مأرب وعدن بين عامي 2015 و 2016، كان نتيجتها استشهاد أكثر من 45 جندياً إماراتياً وآخرين من القوات السعودية والبحرينية. وجاء استهداف القوات الإماراتية من قبل جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بتوجيه من قبل شخص عميل من المعسكر نفسه، بدليل أن القوات الإماراتية والتحالف كانوا يتناولون وجبة الإفطار، وعلى مقربة منهم، قوات يمنية.

وأضاف الشاهد إن قطر تسرب المعلومات إلى الحوثيين، بدليل أن أحد عناصر المخابرات الشمالية تواصل معي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحدثني عن أن المعلومات تصل إلى الحوثيين أولاً بأول، قبل انطلاق الطائرات من قواعد التحالف في الإمارات والسعودية لقصف الجبهات الحوثية، مؤكداً أن قطر هي أساس شريك الحوثيين لتسريب المعلومات قبل حدوثها، وهذا ما أدى إلى إطالة العمليات في اليمن.

أدلة دامغة على تورط قطر

وكان أول من لمح إلى تورط قطر في هذا الأمر هو الكاتب السعودي والمحلل السياسي حسين شبكشي الذي أكد لقاء مع قناة العربية قبل شهر عن تورط المخابرات القطرية مع قبائل حوثية، في توزيع خرائط جديدة لليمن تشمل الطائف وتصل إلى عسير ومدن سعودية كثيرة.

وأضاف شبكشي أن المخابرات القطرية اخترقت التنظيمات المتطرفة مثل القاعدة و الأحزاب المتطرفة الأخرى في اليمن ضد مشروع التحالف العربي لإنهاء الازمة اليمنية، وكشف عن ضلوع المخابرات القطرية في مقتل العديد من قوات التحالف ووقوفها خلف استشهاد جنود إماراتيين.

و أشار شبكشي إلى أن السعودية والبحرين والإمارات كانت تغض الطرف عن هذه الممارسات، أملاً في أن ينصلح حال القطريين، لكن بلغ السيل الزبى، بعد لقاء سليماني مع رئيس الاستخبارات القطرية في العراق وتورط النظام القطري في توريد مبلغ مالي ضخم، لتخليص الرهائن القطريين، ووعدهم بقاعدة عسكرية في قطر.

زر الذهاب إلى الأعلى