رغم قرارات الحظر .. كيف دعمت طيران الإمارات الاقتصاد الأمريكي؟

رفعت السلطات الأمريكية مؤخراً الحظر عن حمل الأجهزة الإلكترونية على متن رحلات طيران الإمارات، وعلى الرغم من القرارات التي تسبب بتباطؤ نمو رحلات الشركة إلى المدن الأمريكية، إلا أن طيران الإمارات قالت يوم أمس الاثنين إنها دعمت أكثر من 104.000 وظيفة أمريكية وساهمت بمبلغ 21.3 مليار دولار في الإيرادات للاقتصاد الأمريكي.

ويشمل هذا الدعم المقدم من قبل طيران الإمارات 10.5 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي للبلاد، و 6.4 مليار دولار من دخل العمل، وفقا لما نقلته طيران  الإمارات عن دراسة أجرتها مجموعة كامبل هيل للطيران.

وقال السيد تيم كلارك رئيس طيران الإمارات “تؤكد بيانات كامبل هيل الأثر التحفيزي الكبير لعمليات طيران الإمارات على الاقتصاد الأمريكي. وهذا يدل على أننا جلبنا مئات الآلاف من المسافرين الجدد إلى الولايات المتحدة، وساعد ذلك على زيادة خيارات النقل الجوي التنافسية لأكثر من مليون مسافر أمريكي ودولي سافروا معنا، وساهم في زيادة الطلب على الصادرات الأمريكية في مجال الطيران والعديد من القطاعات الأخرى”.

وأكدت الشركة أن مساهماتها الكبيرة والمتواصلة لدعم حركة السياحة والتجارة في الولايات المتحدة تثبت عدم صحة إدعاءات الناقلات الأمريكية بانتهاكها لاتفاقية الأجواء المفتوحة عبر الحصول على دعم حكومي غير مشروع، بحسب صحيفة غلف نيوز.

وأشار طيران الإمارات على لسان رئيسها تيم كلارك، إلى أن الحديث عن استغلال طيران الإمارات لاتفاقية الأجواء المفتوحة الموقعة بين الدولتين في تسعينات القرن الماضي، لا أساس لها.

زر الذهاب إلى الأعلى