علياء المنصوري .. تستعد من الآن لتصبح أول رائدة فضاء إماراتية

متابعة-سنيار: تحلم علياء المنصوري بأن تصبح أول رائدة فضاء في دولة الإمارات، وهي واثقة من أن المزيد من الشباب الإماراتيين سيتبعون خطواتها ويسعون وراء وظائف في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لها علاقة ببرامج دولة الإمارات لدخول عالم الفضاء.

وستزور علياء البالغة من العمر 15 عاماً كندا لبضعة أسابيع للتعرف على فرص الدراسة الجامعية. وفي وقت سابق من هذا العام، تم اختيار تجربة علياء لتطبيق تحليل الحمض النووي للتحديات الواقعية في استكشاف الفضاء باعتبارها الفائزة من بين 110 مشاركات في مسابقة الجينات في الفضاء.


وقالت علياء خلال اجتماع مع السفير الكندي في الإمارات مسعود حسين، يوم الاثنين. “لقد كنت دائما مهتمة بالخيال العلمي، وكانت تجربة الخيال العلمي بنفسي وتحويله إلى واقع شيئا مهما جدا بالنسبة لي”.

وأضافت “أشعر أن الكثير من الطلاب لا يزالون لا يبذلون الجهد المطلوب في التعلم. هناك الكثير مما تقدمه العلوم للطلاب، وهناك الكثير الذي ربما يعتقد البعض أنه غير مثير للاهتمام، ولكن إذا أعطيته فرصة وبدأت بتعلمه أنا متأكدة بأنك ستحبه”.

وعلى الرغم من أنها التقت الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في قصر البحر، وتدربت لتكون سفيرة في معرض إكسبو 2020، لا تزال علياء تقول إن لديها الكثير من الخطط الطموحة “بعد دراستي، أريد أن أعود إلى دولة الإمارات، وأتمنى أن أتدرب لأصبح رائدة فضاء، وتخطط وكالة الإمارات للفضاء لبدء برنامج وطني، لذلك أتمنى أن أكون واحدة من أوائل من يذهب إلى هناك.”

وتابعت “أشعر بأن أحد الأمور التي ستجعل الطلاب الإماراتيين أكثر اهتماما هو إطلاق مهمة الأمل إلى المريخ. تماما كما هو الحال في الولايات المتحدة عندما بدأ برنامج أبولو، فإن الدراسات الاستقصائية عن عدد الأمريكيين الذين دخلوا هذا المجال  زادت كثيرا، لذلك أشعر أن مهمة الأمل إلى المريخ، ستجعل العديد من المواطنين الإماراتيين أكثر اهتماماً”.


وتخطط علياء المنصوري لزيارة وكالة الفضاء الكندية وجامعة ماكغيل وعدد من المختبرات في جميع أنحاء كندا لمدة أسبوعين. وتقول عن ذلك “أريد أن أتعلم المزيد عن برنامج رواد الفضاء، لأننا لا نملك مثل هذه البرامج في الإمارات، وكيف يتم إعداد رواد الفضاء الكنديين للذهاب إلى محطة الفضاء الدولية. وأريد إحضار بعض المعلومات معي إلى دولة الإمارات. فكندا بلد متنوع وهناك الكثير من الجامعات التي يمكن زيارتها هناك” بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وبعد إكمال المدرسة، تأمل علياء في دراسة البيولوجيا الجزيئية والطب. وقالت: “أريد أن أتعلم كيفية إجراء البحوث ولكن أيضا مساعدة الطاقم عندما أذهب في مهمة فضائية. أعتقد أنه من خلال إطلاق برنامج رائد فضاء والترويج له بشكل جيد، فإن المزيد من الشباب الإماراتيين سينظرون إليه ويرون أنه شيء ممكن يمكنهم دخوله”.

السيدة المنصوري هي واحدة من خمسة أشقاء يعملون في مشاريع طموحة مثل علم الجريمة، والشرطة وعلم الوراثة والابتكار.

وقالت الدكتورة أحمد المنصوري، والدها: “إنها ابنة الإمارات. نحن فخورون جدا أنها ستكون رائد فضاء إماراتي”.


 

زر الذهاب إلى الأعلى