قطر منحت جوازها لأخطر إرهابي في السعودية

متابعة-سنيار: على الرغم من النفي الدائم للإعلام القطري للأدلة التي بدأت تخرج كل يوم وتدين الدوحة في دعمها للجماعات الإرهابية وتُظهر مدى تآمرها على دول الخليج، إلا أن استمرارية ظهور الأدلة الجديدة والقاصمة بإمكانها أن تضع حداً للمظلومية التي تروج لها الدوحة.

فبعد يوم من كشف سفير الإمارات في روسيا سعادة عمر غباش عن تورط قطر في الهجمات الإرهابية للقاعدة والتي أدت إلى استشهاد جنود إماراتيين في اليمن، ظهر وزير الخارجية السعودي معالي عادل الجبير ليؤكد أن قطر تدعم الإرهابيين القادمين إلى السعودية بمنحهم جوازات سفر قطرية، وكان أحدهم الإرهابي عبدالعزيز المقرن، والذي كان يعد من أخطر الإرهابيين، وارتكب ثلاث هجمات في السعودية، إلا أنه لاقى حتفه في العاصمة (الرياض) قبل أعوام.

وأكد الجبير في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل أمس الأول (الخميس) أن موافقة قطر لثمانية بنود من المطالب الـ13 عام 2014، ً بيد أنها لم تنفذها أبدا ً، مؤملا «أن تسود الحكمة وتكون قطر مستعدة للاستجابة للمطالب، حتى نتمكن من فتح صفحة جديدة»، وشدد على أن المفاوضات مع قطر لن يكون لها مجال لإيجاد حل للأزمة الدبلوماسية مع دول الخليج.

من هو عبدالعزيز المقرن؟

عبد العزيز بن عيسى بن عبد المحسن المقرن المشهور إختصاراً بإسم عبدالعزيز المقرن هو مواطن سعودي من مواليد عام 1974 و هو زعيم تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية حتى مقتله في 18 يونيو 2004 في عملية أمنية في حي الملز في الرياض.

قضى 16 عاما في خدمة القاعدة ويتحدر من منطقة الدرعية (10 كلم شمال الرياض)، يرجح أن يكون كفّر سابقا اثنين من أبرز العلماء السعوديين هما الشيخين عبدالعزيز بن باز ومحمد الصالح العثيمين لأن ثلاثة من أعز أصدقائه (أي المقرن) هم عبدالعزيز المعسم وخالد السعيد ورياض الهاجري الذين كانوا قاموا بتفجير في حي العليا في الرياض في 1996 كفروا الشيخين.

لم يشارك المقرن في تفجير العليا بسبب وجوده آنذاك في أفغانستان، وقد عرف بالتطرف وكان منتميا لمجموعة كفرت الدولة في منتصف التسعينات من القرن الماضي علاوة على تحريمها الوظائف والمدارس، إلا أن فريقا من المجموعة خرج عليها مزايدا في الغلو على حد وصفه ليكفر علماء مسلمين.

وقد التقى المقرن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حين ذهب إلى أفغانستان للمرة الثانية في 2001 بعد قضائه فترة في السعودية عقب عودته من إفريقيا التي قصدها بهدف القتال في الصومال إلا أنه وأثناء تسلله وقتاله في إقليم أوغادين الإثيوبي وقع في قبضة السلطات الإثيوبية التي أوقفته لمدة عامين ثم سلمته إلى السلطات السعودية ليمكث شهرا في سجن عام في السعودية.وكان المقرن قضى مددا متفاوتة ما بين 1990 و1994 في أفغانستان ثم قاتل أيضا في الجزائر والبوسنة.

زر الذهاب إلى الأعلى