كيف أثرت المنافسة الشديدة على الشركات في الإمارات؟

قال بنك الإمارات دبي الوطني إن الشركات الإماراتية تقوم بتخفيض سعر بيع بضائعها في محاولة لدعم نمو الطلب، ومواجهة المنافسة الشديدة في السوق.

ويظهر تقييم البنك الشهري للقطاع الخاص غير النفطي تحسنا كبيراً خلال شهر يونيو، بعد أن كان قد وصل إلى أدنى مستوى له منذ ستة أشهر في مايو، وذلك بفضل مزيج من المشاريع، وزيادة في الطلبات الجديدة والظروف الاقتصادية المواتية. ومع ذلك، ساهمت الشركات في زيادة النشاط التجاري الجديد عبر الخصومات وزيادة جهود التسويق.

وقال بنك الإمارات دبي الوطني إن المنافسة الشديدة أجبرت الشركات على الاستمرار في تقديم أسعار منخفضة على الرغم من الضغوط المتزايدة على التكاليف، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وفي الوقت نفسه، انخفضت طلبيات التصدير الجديدة للمرة الأولى في سبعة أشهر خلال شهر يونيو، وكان نمو العمالة ضعيفا، وانخفض إلى أدنى مستوى له في ثمانية أشهر.

وقال خاتيجا هاك رئيس بنك الإمارات دبي الوطني: “إن ارتفاع الإنتاج والطلبات الجديدة في يونيو مشجع، على الرغم من أننا نلاحظ أن الشركات واصلت خفض أسعار البيع في المتوسط ​​من أجل دعم نمو الطلب. ويبرز الاستطلاع أيضا عدم وجود نمو في الوظائف رغم الزيادة القوية في الأعمال الجديدة خلال الشهر الماضي”.

وارتفع مؤشر بنك الإمارات دبي الوطني لمديري المشتريات الذي يتم تعديله موسميا (وهو مؤشر مركب مصمم لإعطاء نظرة دقيقة عن ظروف التشغيل في القطاع الخاص غير النفطي) من أدنى مستوى له في ستة أشهر عند 54.3 إلى 55.8 في يونيو.

وأضاف هاك “بشكل عام.. تدعم بيانات مؤشر مديري المشتريات في النصف الأول من عام 2017 وجهة نظرنا بأن القطاعات غير النفطية قد نمت بوتيرة أسرع مقارنة مع النصف الأول من العام 2016”.

ومع ذلك، تراجعت الثقة في الأعمال التجارية لمدة 12 شهرا إلى ثاني أدنى مستوى في تاريخ الاستطلاع. وتتوقع الشرکات أن تکون المشروعات في طور الإعداد، وأن تؤدي تحسينات أخرى في الأوضاع الاقتصادية إلی نمو الناتج في العام المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى