لماذا انخفضت حالات الإدمان في دبي هذا العام؟

انخفضت حالات إدمان المخدرات في دبي بشكل ملحوظ في النصف الأول من هذا العام، وفقا لما ذكره العقيد عيد ثاني حارب مدير إدارة مكافحة المخدرات في شرطة دبي. غير أنه لم يقدم أرقاماً محددة لتأطير حجم الانخفاض.

وقال حارب لصحيفة غلف نيوز “بعد حملات تثقيفية كثيرة لرفع مستوى الوعي وايقاف العديد من تجار المخدرات هذا العام، شهدنا انخفاضا في عدد المدمنين الجدد”.

وجاءت تعليقات حارب خلال إطلاق محطة تعليمية جديدة في مركز دبي فيستيفال سيتي للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة   المخدرات، وامتدت الحملة على مدى يومين تحت عنوان “كن مع أطفالك ليكونوا على ما يرام”.

وحضر اللقاء اللواء أحمد محمد بن ثاني، مساعد رئيس شرطة دبي لشؤون الموانئ، واللواء خليل إبراهيم المنصوري، مساعد رئيس شرطة دبي لشؤون التحقيقات الجنائية.


وتشمل المحطة قسم الرسم للأطفال لرسم أفكارهم حول خطر المخدرات وكيفية تجنب أصدقاء السوء مع التأثيرات السلبية.

وأضاف حارب: “يجب على الآباء التعاون معنا من خلال رعاية أطفالهم وتثقيفهم حول خطر المخدرات من أجل أن يكون للمجتمع جيل أفضل. المخدرات هي سم يمكن أن يقتل أطفالنا”.

وشدد حارب على ضرورة أن يتحدث الآباء يومياً إلى أطفالهم عن حياتهم اليومية لحمايتهم من الأصدقاء السيئين. “يجب على أولياء الأمور الحديث إلى أطفالهم كل يوم. ويجب عليهم  وضع أطفالهم على قائمة المهام الخاصة بهم والتحقق مما إذا كان لديهم أي علامة على الإدمان أو إذا تغير مزاجهم مؤخرا دون سبب. فهذه كلها علامات على الإدمان”.

وقال سامي حسن جمعة، رئيس قسم العلاقات العامة في مركز إرادة للعلاج والتأهيل، لصحيف “غلف نيوز” إن المركز يشترك في رفع مستوى الوعي حول الإدمان. وأضاف “استقبلنا عشرات الأشخاص منذ افتتاح المركز في يناير 2017، ونحن نعمل مع المدمنين لإعادتهم إلى المجتمع كأفراد عاديين. لدينا أطباء خبراء لرعاية المدمنين”.

وأشار جمعة إلى أن المركز يركز على الأسر لمساعدتها على التعامل مع الأفراد المدمنين على المخدرات، حيث أن العديد من الأسر لا تعرف ما يجب عليها القيام به وكيفية التعامل مع المدمن، وولا يجب التعاطي مع المدمن على أنه مجرم، ولكنه مريض يحتاج إلى علاج خاص للشفاء”.


زر الذهاب إلى الأعلى