مصور يلتقط صور مروعة لأحد الأحياء الفقيرة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم

متابعة-سنيار: مانيلا، عاصمة الفلبين، هي واحدة من المدن الأكثر ازدحاما على الأرض، ويقدر عدد الأشخاص الذين يعيشون في ميل مربع واحد في بعض الأحياء بنحو 200 ألف نسمة، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف كثافة مانهاتن.

في عام 2017، صمم المصور الألماني برنارد لانغ على الكشف عن أزمة اكتظاظ السكان من أعلى، وتظهر الصور الظروف المعيشية للسكان كما لم تشاهد من قبل.

شارك لانغ بعض الصور من رحلته إلى مانيلا على إينستغرام والفيسبوك، وفيما يلي بعض صوره التي نشرها موقع “بيزنس إنسايدر”:

يعيش حوالي مليار شخص حول العالم في المساكن العشوائية، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية. حوالي 2٪ منهم يعيشون في الفلبين.

تقع العاصمة مانيلا على الساحل الشمالي الغربي للفلبين، وهي تحتوي على منطقة تجارية مزدهرة، والمناطق السكنية، والأحياء الفقيرة.

وفي أشد المناطق فقرا، تضطر أسر متعددة إلى إنشاء بيوت مؤقتة على طول الأنهار، ويتم بناء الوحدات على ركائز كإجراء وقائي ضد الفيضانات المتكررة.

في عام 2017، قرر برنارد لانغ التقاط سلسلة صور على ما يعتبره “واحدة من الأسئلة العالمية الأكثر تطلبا لحل” وهي الاكتظاظ السكاني.

قادته أبحاثه إلى مانيلا، حيث ذكرته الأسطح متعددة الألوان في الأحياء الفقيرة والمدن الصخرية المصنوعة من الخردة والمواد المعاد تدويرها باللوحات التجريدية.

استأجر لانغ طائرة هليكوبتر ليطير فوق المدينة، وفي الليلة الأولى له في مانيلا، التهم حريق توندو، أكبر الأحياء الفقيرة في المدينة.

في صباح اليوم التالي، طار فوق توندو، وقد دمر الحريق 1000 منزلا، وأدى الى تشريد أكثر من 3 آلاف شخص.

وتشكل الحرائق والفيضانات تهديدات مستمرة في مانيلا، كما أن موقعها في حوض المحيط الهادئ، يجعلها عرضة للزلازل والأعاصير أيضا.

وتنتقل القمامة عبر المياه الملوثة بالقرب من الأحياء الفقيرة في المدينة، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض بكتيرية.

وقال لانج إن سكان مانيلا يعانون من أعراض أخرى للاكتظاظ السكاني بما في ذلك الجوع والفقر والتفاوت الاقتصادي والجرائم المتعلقة بالمخدرات.

ولا يبدو أن أزمة الازدحام في المدينة ستحل قريبا، ومن المتوقع أن يتضاعف عدد سكان مانيلا بحلول عام 2025.

وقال لانغ أن مشكلة اكتظاظ السكان لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه.

يأمل لانغ أن تساعد صوره في إلقاء الضوء على هذه المسألة.

زر الذهاب إلى الأعلى