هل يحصل ركاب درجة رجال الأعمال مع طيران الإمارات على ما يدفعون من أجله؟

تحولت طيران الإمارات خلال وقت قياسي إلى واحدة من أهم الناقلات الجوية في العالم، وذلك بفضل جهدوها الحثيثة منذ إنشائها لتوفير أفضل الخدمات للركاب على متن أسطولها الجوي الذي يصل إلى معظم أنحاء الكرة الأرضية.

وسواء كان الركاب يسافرون مع طيران الإمارات على الدرجة الاقتصادية أو الدرجة الأولى أو درجة رجال الأعمال، فهم يحظون بمعاملة خاصة تليق بسمعة الشركة، لكن إحدى المسافرت اشتكت عبر مقالة نشرتها صحيفة أرابيان بيزنس، من إجبارها على الانتقال من درجة رجال الأعمال إلى الدرجة الاقتصادية، وذلك نتيجة الحجز الزائد للمقاعد على متن هذه الدرجة.

وتقول صاحبة المقالة إنها كانت على متن رحلة جوية من دبي إلى جنيف، عندما قيل لها إن عليها تخفيض درجة الرحلة من درجة رجال الأعمال إلى الدرجة الاقتصادية، لأن عدد الحجوزات على هذه الدرجة يفوق المقاعد المتوفرة، وبعد أن احتجت بالقول إنها دفعت مقابل مقعد على درجة رجال الاعمال، أعطيت خيارين: إما أن تنتقل إلى الدرجة الاقتصادية وتحصل على تذكرة مجانية إلى أي مكان في أوروبا، أو أن تحصل على تذكرة في درجة رجال الأعمال في الرحلة القادمة.

ولأن المسافرة كانت في رحلة عمل مجدولة، كان عليها أن تصل إلى جنيف في وقت محدد، لذلك اضطرت إلى الخيار الأول، وسافرت على متن الدرجة الاقتصادية، على أن تحصل على تذكرة سفر مجانية إلى أي وجهة تختارها في أوروبا.

لكن عند وصولها إلى الطائرة، لم يكن أحد من الطاقم على علم بالمشكلة، وعلى الرغم من استفسارها مراراً وتكراراً عن التذكرة المجانية، إلا أنها لم تحصل على جواب مفيد، وقيل لها إن عليها التواصل مع خدمة العملاء عند وصولها إلى جنيف، ولم يقدم لها طاقم الطائرة أية مساعدة أخرى.

وازدات شعور المسافرة بالإحباط، بسبب قلة التجاوب من قبل موظفي خدمة العملاء، فعلى مدى شهرين، حاولت الحصول على تعويض نتيجة الخطأ الذي حدث، مما جعلها تتساءل إذا كانت الشركة لا تبذل جهوداً كافية لإسعاد ركاب درجة رجال الأعمال، فيكون يكون الحال بالنسبة لركاب الدرجة السياحية؟

وتقول صاحبة الشكوى إن تجربتها مع طيران الإمارات دليل على أنه حتى شركات الطيران الكبيرة والرائدة على مستوى العالم، ليست في مأمن من الأخطاء في خدمة العملاء. وقبل ساعات من نشر المقالة، ردت طيران الإمارات، لكن صاحبة الشكوى تقول إن ذلك ربما يكون لأنها تعمل في مجال الصحافة.

وقالت طيران الإمارات في بيانها “تأسف طيران الإمارات للإزعاج الذي تعرضت له السيدة حمدان أثناء رحلتها من دبي إلى جنيف. وتولي الشركة اهتماما كبيرا بمستوى الخدمة العالي الذي نقدمه لعملائنا، وقد شعرنا بخيبة أمل لمعرفة أن توقعات السيدة حمدان لم تتحقق. ليس لدينا نية لترك عملائنا غير راضين عن الخدمات المقدمة. وسيجري فريق شؤون العملاء اتصالات مع السيدة حمدان لحل المشكلة”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى