هل يشعر الطلاب في دبي بالسعادة؟

انطلق مشروع فريد من نوعه في دبي يمتد على 5 سنوات لقياس مدى سعادة ورفاهية طلاب المدارس الإعدادية في المدينة، وبدأ المشروع بحصد ثماره مع الانتهاء من محاكمة تضم 2500 طالب من 19 مدرسة.

وسيشمل تعداد رفاهية الطلبة الذي تديره هيئة المعرفة والتنمية البشرية بالشراكة مع إدارة التعليم وتنمية الطفل في جنوب أستراليا 70.000 طالب في الصفوف 6 و 7 و 8 و 9 من كل مدرسة خاصة في دبي، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وستزود بيانات التعداد المدارس بفهم متعمق لكيفية شعور الطلاب بحياتهم المدرسية وحياتهم المنزلية وعلاقاتهم مع الآخرين.

وستقدم البيانات أيضا نظرة ثاقبة عن مواقف الطلاب تجاه تجاربهم في المدرسة وخارجها. ومن شأن هذه البيانات أن تمكن قادة المدارس من تصميم ثقافة رفاه مدارسهم بشكل أفضل، وستسمح لصناع السياسات بإجراء تغييرات قائمة على أدلة ذات تأثير إيجابي طويل الأجل على مجتمع التعليم.

وقال الدكتور عبد الله الكرم، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: “إن الرفاه سيكون له أهمية كبيرة في وقت قريب وكأكاديميين نسعى لتحقيق الغرض من التعليم، وقد اتخذنا هذه التجربة خطوة أخرى في رحلتنا لرؤية هذا الهدف موضع التنفيذ في جميع المدارس في دبي”.

وقد تم تكييف أسئلة التعداد بشكل كامل مع ثقافة التعليم في دبي وسيتم تقديمها باللغتين الإنجليزية والعربية. ويستند تعداد الرفاهية إلى الاستبيان الذي كان يقيس رفاهية الطالب في دبي منذ عام 2014.

زر الذهاب إلى الأعلى