بعد حريق برج الشعلة.. زيادة الإقبال على شراء تأمين المنازل

قالت شركات التأمين إن مبيعات وثائق التأمين على المنازل قد ازدادت بعد حريق برج الشعلة الذي وقع مؤخرا، وخاصة بعد أو وجد العديد من الذين دمرت شققهم أنفسهم دون تغطية.

وقال المستأجرون المتضررون من الحريق الذي شهده ثاني أكبر مبنى سكني في العالم  أنهم يأملون أن يتم تغطيتهم بموجب سياسات المالك أو المبنى. ومع ذلك، قالت شركات التأمين إنه ما لم يتم شراء تغطية منفصلة، فإن ممتلكات المستأجرين لن تكون مؤمنة ولا يحق لهم الحصول على سكن بديل أو تعويض، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وقال شركات التأمين إن أقل من 10 في المائة من سكان الإمارات يشترون بانتظام وثائق التأمين على المنازل، وعلى الرغم من حدوث طفرة في المبيعات مباشرة بعد حريق برج الشعلة في 4 أغسطس، إلا أنهم يقولون إن من غير المرجح أن يترجم ذلك إلى سياسة شراء طويلة الأجل.

وقالت سماء العزاوي، رئيسة قسم التسويق لدى شركة أكسا للتأمين إن أحد الأسئلة الأكثر تكرارا هو ما إذا كان المستأجر مغطى بتأمين المالك. وأضافت “المالك هو المسؤول قانونيا فقط عن أية خسارة تحدث في المبنى أو الممتلكات نتيجة هيكل وسلامة المبنى. وهذا لا يشمل أي من محتويات منزل المستأجر أو الأشياء الشخصية .وإذا كان العقار الخاص بك معطوبا وغير صالح للسكن، يجب أن يغطي التأمين الخاص بك أيضا تأمين سكن بديل. وهذه ليست مسؤولية المالك”.

وشملت الأسئلة الأخرى فيما إذا كان شراء التأمين بعد الحريق يغطي أية خسارة سابقة. وقالت العزاوي: “هذا أمر غير ممكن لأننا لا نراجع السياسات .عادة ما نرى المزيد من النشاط في مركز الاتصال لدينا، والمخازن والمواقع مباشرة بعد حدث مثل حريق برج الشعلة. ونشهد عادة ذروة في المبيعات بعد حوادث الحريق الكبيرة، حيث يصبح العملاء أكثر وعيا بالمخاطر وفهم الحاجة للتأمين على المنزل”.

وتابعت العزاوي “في الأشهر ال 12 الماضية – من يوليو 2016 إلى يوليو 2017 – سجلنا نموا بنسبة 20 في المائة في التأمين على المنازل في الإمارات وحدها. وعلى الرغم من هذه الزيادة، فإن شراء التأمين المنزلي لم يترجم إلى ممارسة مستمرة لأن هذا السلوك ينخفض تدريجيا مع مرور الوقت “.

وقال كريس دولي، الرئيس التنفيذي لشركة “آر إس إيه” في الإمارات والبحرين، إن هناك زيادة في الاستفسارات – قفزة بنسبة 50 في المائة – منذ وقوع الحريق، لكنه أكد على أن الوعي المستمر مطلوب بين المستأجرين وأصحاب المنازل في جميع الأوقات.

وأضاف “بالمقارنة مع العديد من الأسواق في جميع أنحاء العالم، منطقة مجلس التعاون الخليجي لديها مستوى أقل نسبيا للتأمين على المنزل ومحتوياته. ففي المملكة المتحدة على سبيل المثال، لدى 75% من الأسر نوعا من سياسة التأمين على المنازل، بينما في دولة الإمارات لا تزيد النسبة عن 6 إلى 7%، مما يترك عددا كبيرا من الأسر عرضة لخطر فقدان منازلها وممتلكاتها”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى