كيف أثرت التكنولوجيا على مجال السكن؟

متابعة-سنيار: رغم أن البعض لايزالون يفضلون الالتزام بالتقاليد، إلا أنهم لا يستطيعون إنكار دور التكنولوجيا في عالم اليوم، وهذا يشمل البنية التحتية للسكن، فقد سهلت أجهزة الكمبيوتر الشخصية والإنترنت تصفح قوائم جديدة للحصول على فرص السكن الفريدة من نوعها وحتى بناء منزل الأحلام.

العملية التقليدية لإيجاد وشراء منزل ينطوي على الكثير من العمل، فهي تتطلب الكثير من الجهد من وكيل عقاري مخصص، والكثير من وقت المشتري، وهي طريقة شاقة يمكن أن تستغرق شهورا حتى تكتمل.

ورغم تردد البعض، فإن التكنولوجيا تغير الأمور نحو الأفضل، فبدلا من أخذ الوقت لزيارة مختلف الأحياء والبيوت المتاحة، يمكن للمشترين المحتملين مراجعة معظم خياراتهم على الإنترنت، كما يمكنهم مشاهدة المنازل، بينما يمكن لوكلاء العقارات أيضا الاستفادة من الإنترنت لعرض ممتلكاتهم وتقليل الوقت الكلي في السوق.

 

وقد ارتفع مستوى تطور المنازل، فظهر المنزل الذكي، والذي يتيح للأجهزة التواصل معكم وكذلك مع بعضهم البعض، كما أن السكن الطلابي يستفيد من التطورات التكنولوجية الأخيرة، حيث أن العديد من المواقع الآن متاحة لجعل الحياة أسهل، كما أن تطبيقات الجوال تسهم في تبسيط العمليات مثل دفع الإيجار وطلب خدمة خاصة أو الصيانة.

وتشهد الطريقة التي تبنى بها المنازل تطورات تكنولوجيا جديدة، وبدلا من زيارة المواقع المحتملة ومسح الممتلكات باليد، يستخدم البنائون طائرات بدون طيار لتحديد جدوى المشاريع المستقبلية قبل وضع القدم على الأرض، كما أنها مناسبة لمراقبة موقع العمل عن بعد، وبالتالي لم يعد مديري المشاريع والمشرفين مضطرين لزيارة مواقع متعددة على أساس يومي.

مواد البناء أصبحت أقل خطورة وصديقة أكثر للبيئة، وتم ابتكار الهياكل الجديدة والتجريبية والتصاميم، وأصبحت الابتكارات في مجال الطاقة المتجددة وإدارة النفايات شائعة بشكل متزايد في صناعة الإسكان الحالية، ومن المتوقع أن يكون للمنازل الذكية تأثير كبير على مستقبل السكن في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى