مقيمون في الإمارات يقعون ضحية عملية احتيال عالمية

تحدث عدد من سكان الإمارات عن خسارة مدخرات حياتهم بعد أن وقعوا ضحية لعملية احتيال مالية بيعت من خلالها مساحات عمل وهمية في جميع أنحاء العالم.

وقد كشف انهيار شركة بار وركس واعتقال رجل الأعمال البريطاني المقيم في نيويورك رينويك هادو كيف دفع المستثمرون الملايين على مخطط بونزي المشبوه.

وللوهلة الأولى، بدا الأمر للمستثمرين على أنه فرصة مثالية لتأمين خطط التقاعد، والدفع لتعليم الأطفال أو مساعدتهم في شراء منزلهم الأول. وبعد أشهر فقط من تسليم مدخراتهم، يواجه 150 مستثمرا خسائر مالية ضخمة بعد انهيار شركة ناشئة في الولايات المتحدة تبيع مساحات عمل وهمية في جميع أنحاء العالم، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وتقدر خسائر المستثمرين من دولة الإمارات بنحو 15 مليون دولار (55 مليون درهم)، في حين يتوقع أن تصل الخسائر العالمية إلى أكثر من 40 مليون دولار (147 مليون درهم) بعد أن قام مئات المستثمرين بتكديس أموالهم في بار وركس.

وخسر عدد من المهندسين والأطباء والمحامين أموالهم التي استثمروها في الشركة، بما فيهم كمال سينغ، الذي يعمل في أبو ظبي. حيث يقول إنه استثمر مبلغ 150.000 دولار (550000 درهم)، وهو المال الذي كان يوفره لبناء منزل الأسرة مرة أخرى في الهند.

وأضاف “كنت أعمل في مبنى قريب في أبوظبي ورأيت هذه الشركة الهندية الكبيرة تبيع الاستثمارات، لذلك ذهبت لألقي نظرة. كان هذا هو أسوأ خطأ في حياتي. تبادلنا بطاقات العمل، وتلقيت بعد ذلك رسالة بالبريد الإلكتروني تطلب مني الاستثمار في بار وركس. وبدت فرصة جيدة. كانت العائدات تتراوح بين 12 و 15 في المائة سنويا. وعند الخروج، إما بعد سنتين أو عشر سنوات، كنا نتلقى 25 في المائة أخرى”.

وكانت الندوة التي حضرها سينغ في الفندق واحدة من مئات الأحداث المماثلة التي عقدت في جميع أنحاء العالم مثل سنغافورة والهند وهونغ كونغ، وادعت الشركة الأمريكية أنها توفر مساحات عمل في الحانات والمطاعم القديمة، ولكنها في الواقع باعت عقود إيجار مقرونة بعقود تأجير فرعية.

والرجل وراء المشروع المزعوم هو البريطاني رينويك هادو، وهو رجل أعمال مقيم في نيويورك وله سجل حافل في التعاملات المالية الشائنة. وقد تم اعتقال هادو، 49 عاما، فى طنجة هذا الأسبوع بعد أن أصدر الإنتربول مذكرة اعتقال بحقه. ووجهت له تهمة الاحتيال المالي في الولايات المتحدة  في ما اتضح أنه منصة وهمية لتداول البيتكوين.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى