تطمح الشابة السورية سمية عبدالرحمن أن تكون مثالا يحتذى بالنسبة لأترابها، فاللاجئة التي تعيش مع أهلها في مخيم “دار شكران” بإقليم كردستان العراق، تمكنت بدأبها ومثابرتها من الحصول على منحة دراسية ستغير مستقبلها وتفتح لها أبواب الأمل.
فقد حصلت سمية على منحة ألبرت أينشتاين التي تقدمها المفوضية العليا للاجئين بدعم من ألمانيا لمساعدة اللاجئين الشباب على إتمام داستهم الجامعية، وتسعى سمية إلى الحصول على شهادة في مجال “السياحة والإدارة”.
المفوضية العليا للاجئين أشارت إلى أن تفوق سمية عبدالرحمن لم يمنعها من تأدية واجباتها تجاه عائلتها، فمنذ إصابة والدها بحادث في سوريا أصبحت الصبية المعيلة الأساسية لعائلتها المؤلفة من عشرة أفراد، إذ تعمل في مجال إدارة البيانات بمركز صحي، بحسب موقع يورو نيوز.






