ماكدونالدز الإمارات: إضافة أطعمة صحية لا يجدي

ٌقال الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز في الإمارات رفيق فقيه إن التحدي الأكبر الذي تواجهه ماكدونالدز الإمارات هو “جعل الناس يشترون المزيد من السلطات”، حيث أن هناك طلبا قليلا من الزبائن في البلاد للحصول على خيارات صحية في سلسلة الوجبات السريعة، وهي الأكثر شعبية بالنسبة للبرغر.

وأضاف “إنهم لا يشترون السلطات. وضعنا الفاكهة. لكنهم لا يشترون الفاكهة أيضاً. أعتقد أن ذلك يعود لأن الناس لا يأكلون في الخارج كل يوم، وعندما يفعلون ذلك، يحبون اختيار الطعام الذي يمكن أن يحتوي على كمية أكبر من السعرات الحرارية أو السكريات. وفي النهاية، علينا أن نقدم ما يريد الناس تناوله”.

وتابع فقيه “ربما في المنزل ترغب في أن تأكل الفاكهة، ولكن إذا كنا نقدم لكم الفاكهة، ستقول نحن قادمون هنا لتناول البرغر. حتى بالنسبة للأطفال، نحن نبيع المياه أو العصير بدلا من المشروبات الغازية. وبدلا من البطاطا المقلية، نقدم لهم الفواكه، لكن الأمر لا ينجح”.

ومع ذلك، فإن انخفاض الطلب لم يوقف العلامة التجارية الأمريكية، التي تديرها شركة الإمارات للوجبات السريعة في الإمارات، من إجراء تغييرات صحية على منتجاتها. ففي العام الماضي، خفضت ماكدونالدز محتوى الدهون في المايونيز الكلاسيكية وخفضت عدد السعرات الحرارية بنسبة 50 في المئة. كما بدأت في طهي الأطعمة المقلية باستخدام مزيج من زيت عباد الشمس وزيت الكانولا الذي يحتوي على نسبة 80٪ أقل من الدهون المشبعة، بحسب أرابيان بيزنس.


ويقول فقيه عن ذلك “نحن نستخدم تكنولوجيا أفضل لجعل منتجاتنا أكثر صحة، ولكن مع الحفاظ على نفس الطعم. وقد تحسنت التكنولوجيا في جميع أنحاء العالم. وساعدنا ذلك لتقديم نفس الطعم ولكن مع قيمة غذائية أفضل. الآن، هناك إمكانية من وجهة النظر التكنولوجية لاستخدام الزيوت الجيدة بأسعار في متناول الجميع. وهذه الفرصة لم تكن موجودة من قبل”.

كما أدخلت ماكدونالدز في جميع أنحاء العالم تدابير الاستدامة التي تشمل مصادر الأسماك فقط من مصائد الأسماك حيث يتم تطبيق الممارسات المستدامة. وفي حال كانت الأسماك من أنواع نادرة آخذة بالتناقص، فإن الشركة لا تشتريها ولاتقدمها لزبائنها.

كما أطلقت الشركة مبادرة عالمية في عام 2011 لتحويل زيت الطهي إلى وقود حيوي يتم استخدامه من قبل الشاحنات. وفي دولة الإمارات، يذهب زيت الطهي المستعمل في ماكدونالد إلى مصنع في جبل علي حيث يتم تحويله إلى وقود مستدام. وحتى الآن، غطت الشاحنات العاملة على هذا الوقود مسافة تصل إلى 7 مليون كم منذ عام 2011.


زر الذهاب إلى الأعلى