استمرار السخرية من النائب العام القطري بعد ندوة نيويورك

سنيار: توالت “الإخفاقات” القطرية حول مسألة اختراق وكالة الأنباء الرسمية، وجديد مسلسل الاختراق هذا ما أعلنه النائب العام القطري، علي المري، الأربعاء. إذ قال إن بلاده قطعت شوطاً كبيراً في التحقيقات المتعلقة بقرصنة وكالة الأنباء القطرية.

وعلى الرغم من أن المري أكد في ندوة صحافية في نيويورك، أن عملية القرصنة جريمة قانونية ارتكبها أشخاص حاولوا الاختباء على طريقة النعام، “لكن أجسامهم ظلت ظاهرة للعيان”، إلا أنه لم يعلن عن “هؤلاء” الظاهرين للعيان، بحسب تعبيره.

يذكر أن خبراء أدلة رقمية كانوا أكدوا قبل أكثر من شهر أن قطر أخفقت في تقديم أي معلومات منهجية تُفيد بأن اختراقا أصاب وكالتها أصلا. ولفت هؤلاء الخبراء إلى التخبط الذي أبدته الدوحة بالاستغناء عن فريق مكتب التحقيقات الفيدرالي فور علمها ببدء التحقيق، وهو الفريق الذي كلفته قطر رسمياً في البداية للتحقيق في الاختراق المزعوم.

وفي استعراض لسير المستجدات والخطوات التي اتبعت من قبل الدوحة في هذا السياق، يظهر جلياً حجم التخبط.

ففي الخامس والعشرين من مايو الماضي، قالت الدوحة إن الموقع الإلكتروني للوكالة مخترق، وتمت فبركة تصريحات أمير قطر، من دون تحديد الجهة المسؤولة.

القراصنة في روسيا

وفي السابع من يونيو أعلنت الدوحة أن الاختراق يعود إلى قراصنة من روسيا. ليعود النائب العام القطري في العشرين من يونيو ويوجه فجأة اتهاما مباشرا للدول الخليجية الثلاث السعودية والإمارات والبحرين زاعما امتلاكها عناوين الإنترنت آي بي الذي يستخدمه المخترق.

القراصنة في تركيا

وفي العشرين من يوليو، عقدت الداخلية القطرية مؤتمرا صحفيا لوصف الحادثة دون تقديمها لدليل رقمي يؤكد الادعاء. أما آخر الاتهامات فكان حينما صرح النائب العام القطري أواخر أغسطس بأن تركيا أوقفت خمسة أشخاص لهم علاقة بعملية الاختراق، دون أن يعي الرأي العام أي شيء عن تلك التوقيفات «الغامضة». 

السخرية الدائمة من المري

وكانت تصريحات المري مثار سخرية دائمة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، منذ إعلانه أن وكالة الأنباء القطرية اخترقت عبر “جهاز آي فون”، في تخبط آخر للدوحة في تعاطيها مع الأزمة.

حيث سخر مغردون من تصريحات المري عبر هاشتاق #قطر_مخترقه_بالايفون، معتبرين أن الكذبة القطرية الجديدة أضعف من أن تصدق، ومتسائلين عن قوة حكومة يمكن اختراقها أجهزتها الإعلامية بهاتف آي فون؟. 

وقال أحد المغردين: “ما هذا ليتك ساكت أفضل، فضحت ربعك، دولة تخترق أجهزتها الإعلامية بآي فون!!”، وأضاف آخر ساخراً “على الآي فون المخترق تسليم نفسه ولا سيعمم عنه في جميع محلات بيع الأجهزة من خلال الإنتربول الدولي للآيفونات المجرمة.

زر الذهاب إلى الأعلى