متابعة-سنيار: قالت دراسة حدبثة إن قيمة الجواز الإمارات والجنسية الإماراتية ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي. وكشف مؤشر هينلي & بارتنرز-كوشينوف لجودة الجنسية وهو أول مؤشر عالمي لترتيب نوعية الجنسيات عن قفزة كبيرة للجنسية الإماراتية في القائمة.
ومن بين 195 جنسية مدرجة في المؤشر، تحتل دولة الإمارات المركز الـ 49، وهي الدولة الخليجية الأعلى مرتبة تليها الكويت 72 والمملكة العربية السعودية 82 وعمان 83 والبحرين 84.
مرتبة متقدمة
وقفزت دولة الإمارات بمقدار 13 نقطة مقارنة مع قائمة عام 2016، مسجلة 44.5 في المئة من أصل 100 نقطة في حين تراجعت المملكة العربية السعودية 14 مرتبة، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.
وقالت هينلي & بارتنرز، الشركة الرائدة عالميا في تخطيط الإقامة والمواطنة، إن جودة الجنسية الألمانية تحتل المرتبة الأولى في العالم بنسبة 82.7 في المئة. وكان المتوسط العالمي للمؤشر هذا العام 39.32 في المئة، بينما احتلت أفغانستان الجزء السفلي من المؤشر بنسبة 14.6 في المئة.

ألمانياً أولاً
وخلف ألمانيا، جاءت كل من فرنسا والدنمارك اللتين تتقاسمان المركز الثاني على المؤشر قبل ايسلندا. وقد احتلت بريطانيا المركز الـ 12 بنسبة 79.2 فى المائة بينما احتلت الولايات المتحدة المركز الـ 29.
وقال البروفسور ديميتري كوشينوف، المؤلف المشارك للمؤشر: “إن الفرضية الرئيسية للمؤشر هي أنه من الممكن مقارنة القيمة النسبية للجنسيات، بدلا من مجرد الدول. الأهم من ذلك، لا توجد علاقة مباشرة بين قوة الدولة ونوعية جنسيتها”.
ويقيس المؤشر نوعية الحياة وفرص النمو الشخصي في بلد المنشأ والقيمة الخارجية للجنسية التي تحدد تنوع وجودة الفرص المتاحة لحامل الجنسية خارج بلده الأصلي. وارتفع متوسط قيمة الجنسيات الخليجية من 35.05 في المئة في العام الماضي إلى 37.02 في المئة هذا العام، وهو أعلى بكثير من المتوسط في الشرق الأوسط (27.20 في المئة).
ميزات الجنسية الإماراتية
وأشار التقرير إلى أن الجنسية الإماراتية حققت اداء ملحوظا خلال الـ 12 شهرا الماضية بسبب إعفاء الاتحاد الأوروبي لمواطني دولة الإمارات من تأشيرة الشنغن مما يمنحهم حرية الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي. وبالإضافة إلى وجهات السفر الـ 26 لمنطقة شنغن، يملك المواطنون الإماراتيون أيضا إمكانية الوصول إلى تأشيرة دخول إلى ثمانية بلدان غير شينغن في أوروبا.

وقال باتا راسيك، مدير شركة هينلي & بارتنرز في الشرق الأوسط: “إن المسار التصاعدي في ترتيب الجنسية الإماراتية هو انعكاس للعلاقات الدبلوماسية القوية والمتنامية مع الاتحاد الأوروبي ودول أخرى. وقد أثبتت الجهود المتواصلة التي بذلتها دولة الإمارات في هذا المجال أهمية رفع مستوى رعاياها في الوقت الذي توفر لهم مجموعة من المزايا القيمة مثل إمكانية السفر بحرية.
وأضاف: “بإمكان المواطنين الإماراتيين الآن السفر إلى 34 دولة أخرى لأغراض تجارية أو سياحية والبقاء هناك لمدة تصل إلى 90 يوما ، وهذه الميزة المتمثلة في زيادة التنقل ذات أهمية كبيرة من الناحيتين النوعية والكمية”.
وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت نوعية الجنسيات بنسبة 0.75 في المئة هذا العام، مع زيادة 140 جنسية من حيث القيمة.






