وقعت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات عقداً مع شركة إندرا سيستيماس الإسبانية لتطوير نظام جديد لإدارة الحركة الجوية لمركز الشيخ زايد للملاحة الجوية.
وقالت الهيئة في بيانها إن النظام الجديد سيعزز قدرات المركز لتلبية نمو قطاع إدارة الحركة الجوية في البلاد. حيث يوفر مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية خدمات مراقبة الحركة الجوية لأكثر من 2500 رحلة جوية يوميا، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.
وقال المسؤولون إن النظام الجديد سيكون واحدا من أكثر الأنظمة تقدما في العالم. وذكر البيان أنه بمجرد تطبيقه في منتصف عام 2020 سيساعد في توفير الوقود وخلق نظام طيران صديق للبيئة في البلاد من خلال تبادل معلومات الطيران من مرحلة ما قبل المغادرة حتى بوابة الوصول إلى مطار الوجهة.

إن المجال الجوي الإماراتي هو واحد من أصغر وأهم المجالات الجوية في العالم بسبب موقعه الاستراتيجي الذي يربط بين الشرق والغرب. ومن بين خطط التعاون في المشروع إمكانية إقامة شراكة بين الجامعات الوطنية والجامعات الإسبانية في علم إدارة الحركة الجوية، وإنشاء مركز للتميز والابتكار في مجال الملاحة الجوية.
وقال سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات “نحن نؤمن بالاستثمار المستمر والمستدام في البنية التحتية للطيران لضمان السلامة والكفاءة التي بدورها تعزز الأمن والاقتصاد لدولة الإمارات”.

وأضاف أليكس مويا، المدير العام لشركة إندرا في الإمارات: “إن تقنية إندرا ستوفر مزيدا من الدقة، وتعزز سلامة الحركة الجوية، وتسمح بإدارة عملية أكثر فعالية من حيث التكلفة وفي نفس الوقت تبني العملية المستدامة بيئيا من أجل تلبية الطلب الحالي والمستقبلي للمجال الجوي الإماراتي”.
وتساهم صناعة الطيران بأكثر من 14 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات، حيث يتوقع الوصول إلى أكثر من 5.200 رحلة جوية يومية بحلول عام 2030.







