متابعة-سنيار: قال تقرير نشره موقع صحيفة “الديلي ميل” أن قاعدة عسكرية أمريكية في أوهايو تخفي الأحياء والأموات من تحطم صحن طائر في روزويل عام 1947، وفقا لمهندس سلاح الجو المتقاعد الذي عمل هناك لمدة 39 عاما.
ويقول ريموند زيمانكسي أن الغرباء من حادث تحطم الصحن الطائر المشهور قد نُقلوا إلى قاعدة رايت باترسون الجوية (وباف) في دايتون بولاية أوهايو للتفتيش، وقال إن أحد رؤسائه أخبره عن نظام الأنفاق الذي يخفي أحياء وأموات من الكائنات الفضائية.

وادعى زيمانسكي في حديثه لصحيفة “The Sun” أن أحد رؤسائه أخبره أشياء غير متوقعة وصادمة.

وقال أنه في عام 1947 تحطمت مركبة في روزويل وتم جلب الآلات للتفتيش، وقالوا أنهم يحتفظون بما وجدوه في الأنفاق السرية تحت القاعدة”.

وقد أصبحت مدينة روزويل في نيو مكسيكو سيئة السمعة بعد أن أفادت التقارير بأن صحنا طائرا قد تحطم في الصحراء بالقرب من قاعدة عسكرية هناك في حوالي 2 يوليو 1947، وقيل أن الجيش الأمريكى استعاد جثث الغرباء وقام بتشريحها بيد أن السلطات الأمريكية تكتمت عن الحادث.

وأصدرت السلطات العسكرية بيانا صحفيا قالت فيه: “أصبحت الشائعات الكثيرة المتعلقة بالقرص الطائر حقيقة واقعة أمس عندما تمكن ضباط المخابرات التابعة للقوات الجوية الثامنة من حيازة القرص “.
عناوين الصحف صرخ: ” القوات الجوية تستحوذ على القرص الطائر”، ولكن بعد 24 ساعة فقط، غير الجيش قصته وادعى أن الهدف الذي كانوا يعتقدون أولا أنه “صحن طائر” هو بالون الطقس الذي تحطم في مزرعة قريبة.

قبلت وسائل الإعلام والجمهور التفسير دون شك، واختفى روزويل من الأخبار حتى أواخر السبعينات، عندما بدأ بعض العسكريين المشاركين في الكلام.
وفي عام 2012، تحدث وكيل وكالة المخابرات المركزية في الذكرى الــ 65 لحادث روزويل للكشف عن ملف وكالة المخابرات المركزية حول الصحن الطائر مؤكدا وجوده.

وقال تشيس براندون، وهو وكيل خدم 25 عاما مع الوكالة، أن المعلومات مخبأة في قبو سري داخل مقر لانغلي للوكالة، مضيفا أن صندوقا استرعى انتباهه وكان عليه كلمة واحدة وهي “روزويل”.
وقد كتب زيمانسكي كتابا حول الموضوع يحمل عنوان:50 Shades of Greys.






