في ذكراها الخمسين.. هل تتحول سفينة الملكة إليزابيث إلى فندق فاخر في دبي؟

تحتفل الملكة إليزابيث 2 أو QE2 بالذكرى الخمسين لإطلاقها هذا الأسبوع. وترسو السفينة التي يقول البعض إنها أكبر سفينة شاهدها العالم في دبي منذ عام 2008، مع خطط لتحويلها إلى فندق ضخم في المستقبل.

ولكن السفينة الراسية في ميناء راشد، بحاجة إلى عملية تغيير رئيسية قبل تحويلها إلى فندق عائم. ولم يصدر أي إعلان رسمي بعد حول هذه الخطط، لكن العمل يبدو أنه في مرحلة متقدمة، فالرافعات تعمل على متن السفينة؛ وقامت أطقم البناء بعمليات إصلاح خارجية، في حين قام جيش من العمال بتنظيف السفينة.

ويتم عرض العلامات التي تشير إلى “الملكة إليزابيث 2، مدخل الفندق الرئيسي” تحت رمز التاج، ومحطة الرحلات البحرية القديمة، في حين تمت إزالة قوارب النجاة السابقة ووضعها بالقرب من السفينة.

ولا يزال من غير الواضح متى سيتم افتتاح الفندق المنتظر، وكم من الكبائن السابقة سوف تستخدم أو كم ستبلغ التكلفة، وقد تم تنفيذ بعض الأعمال على متن السفينة من قبل مجموعة شفا للبناء، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وفي موقعها على الإنترنت، ذكرت المجموعة أن 110 شخصا كانوا يعملون على جزء يمتد على مساحة 32.000 متر مربع من السفينة، وهذا يقارب نصف المساحة الإجمالية.

ويتم تشغيل ميناء راشد من قبل موانئ دبي العالمية، وهناك خطط لتحويل مجمع الميناء إلى وجهة سياحية تضم مرسى جديد ومحلات تجارية ومطاعم ومحطات للرحلات البحرية.

وتظهر الصور الأخيرة للسفينة أيضا أن بركة السباحة في الهواء الطلق على ظهر السفينة تبدو وكأنها مزينة، مما قد يشير إلى استخدام السفينة في المستقبل لغاية ما، كما تمت إزالة قوارب النجاة والروافع والمحركات.

ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من عدم اليقين حول مستقبل السفينة، فبعد حوالي أربعين عاما من الخدمة، تم شراء السفينة من قبل إستثمار، ذراع دبي العالمية في عام 2007 في صفقة وصلت إلى 100 مليون دولار. ووصلت QE2 إلى دبي في 26 نوفمبر 2008. وكان من المقرر أن تصبح فندقا عائماً مكوناً من 500 غرفة في نخلة الجميرا ولكن الأزمة المالية حالت دون ذلك، وبقيت السفينة الشهيرة راسية في دبي منذ ذلك الحين.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى