تساور كبار رؤساء الشركات في دولة الإمارات مخاوف بشأن كيفية تأثير المخاطر الناشئة عن الجغرافيا السياسية والتقدم التكنولوجي والعمليات على أعمالهم.
وقد استطلعت الدراسة الاستقصائية التي أجرتها شركة KPMG في عام 2017، وتناولت التحديات التي تواجهها الشركات مثل الجرائم أو الهجمات السيبرانية، آراء أكثر من 1200 رئيس تنفيذي في جميع أنحاء العالم بما في ذلك دول الإمارات. ووجدت أن أغلبية قادة الأعمال في البلد، أي نحو 64 في المائة، يتوقعون حدوث “اضطراب كبير” في قطاعهم خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ويعاني حوالي 40 في المائة من رؤساء الشركات من القلق بشأن المخاطر الجيوسياسية، في حين أن أكثر من ثلثهم (32 في المائة) يعتبرون المخاطر التشغيلية مصدر قلق كبير. كما أشار العدد نفسه (32 في المائة) إلى مخاطر التكنولوجيا الناشئة باعتبارها قضية رئيسية، بحسب غلف نيوز.

ومع ذلك، وفي حين أنهم قلقون من الاضطرار إلى التعامل مع تحديات معينة، ينظر المدراء التنفيذيون إلى هذه التحديات على أنها فرص بدلا من تهديدات، وكثير منهم واثقون من التغلب على أي مشكلة. ففي مجال التكنولوجيا، على سبيل المثال، يرى أكثر من ثلثي المديرين التنفيذيين أن الاستثمار في الأمن السيبراني يمثل فرصة لتوليد مصادر دخل جديدة وابتكار بدلا من كونه مجرد تكلفة عامة.
ويثق ما يقرب من تسعة من كل عشرة (88 في المائة) من كبار المديرين التنفيذيين بأنه سيكون هناك نمو في الصناعة الخاصة بهم على مدى السنوات الثلاث المقبلة، في حين أن 64 في المائة لديهم خطط لتوسيع نطاق عملياتهم التجارية.
ولضمان نجاح شركاتهم على الرغم من التحديات، يخطط 84 في المائة من المديرين التنفيذيين لوضع مواردهم المالية على نحو جيد، مثل الاستثمار بكثافة في أدوات تحليل البيانات وعمليات أتمتة الروبوتات، وكذلك في التقنيات المعرفية والأتمتة.







