متابعة-سنيار: مختبئا في الريف الفرنسي الخلاب، يوفر فندق شاتو دي ميركوس مشاهد مذهلة من مزارع الكروم الشهيرة بكاهور، وهي قلعة رائعة يعود تاريخها إلى القرن الــ 13.

وكان الغرض الأصلي من القلعة هو حماية المدينة المجاورة، ولكن هذا المكان السحري شهد تغيرات كبيرة خلال العصر الحديث، حيث تم تحويلها إلى فندق رائع، يمنح للضيوف والمسافرين من جميع الأنواع والطبقات، فرصة تجربة العيش في قلعة خاصة.

تضم القلعة الكثير من وسائل الراحة الحديثة والمتطورة التي ينشدها مسافر القرن الــ21، ولكنها أيضا لاتزال تحتفظ بعبق تاريخها الحزين، فقد أحرقت القلعة خلال حرب المائة سنة وحروب الدين.

يقدم فندق شاتو دي ميركوس 24 غرفة رائعة و 6 أجنحة استثنائية، كل منها مصمم على الطراز الفرنسي ويضم وسائل الراحة المذهلة، وحمامات خاصة.

ومن وحدات الإقامة الأكثر شهرة في القلعة، “غرفة المطران”، مع الاتصال الهاتفي الشمسي في الأرض وسرير من الذهب، و “البرج”.

يقع مسبح في الهواء الطلق في قلب حديقة مزروعة بأشجار الأرز ذات المائتي عام. ويتوفر ملعبين للتنس في الموقع.

تقع هذه القلعة التاريخية في منطقة أوسيتاني في جنوب فرنسا، ويتم تقديم الأطباق المحلية والمأكولات في مطعم ميشلان الحائز على نجمة واحدة بـ Château de Mercuès.







