تكنولوجيا الواقع الافتراضي تعد المرشح الأوفر حظًا لكسب حب المستهلكين والمصنعين والمطورين على حد سواء عندما يتعلق الأمر بالترفيه، ولكن في الآونة الأخيرة تم إكتشاف أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي يمكن أن تستخدم أيضاً لأغراض تعليمية. على سبيل المثال، شركات مثل Walmart تستخدم تكنولوجيا الواقع الافتراضي لتدريب الموظفين، في حين أجرت شركة جوجل بعض الدراسات لمعرفة ما إذا كان الواقع الافتراضي يمكن أن يكون أكثر فائدة.
ومع ذلك، يبدو أن الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا طوروا نظاما يستكشفون فيه إمكانية استخدام الواقع الافتراضي للتحكم في الروبوتات عبر قمرة افتراضية للقيادة. ليس ذلك فحسب، بل هم يستخدمون الأجهزة والتكنولوجيا المتاحة في السوق اليوم، مثل خوذة Oculus Rift ومحرك Unity لتحقيق ذلك، الأمر الذي يعني في نهاية المطاف أنهم لا يسمحون فقط بالوصول إلى ذلك، ولكنهم يساعدون أيضا على تقليل التكاليف، بحسب موقع إلكتروني.
أساسا ما قام به معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا هو أنه في الواقع الافتراضي، قاموا بإنشاء قمرة افتراضية كاملة للقيادة مع مجموعة من المقابض التي ترتبط بالأيادي الروبوتية. من هناك سوف تستخدم تلك المقابض الافتراضية للتحكم في حركة المقابض الروبوتية في الحياة الواقعية. وهذا يعني أنه بدلا من النظر إلى الروبوت، فسوف يتم وضع المستخدمين داخل الروبوت نفسه، مما سيساعد على إعطاء المستخدمين فكرة أفضل ودرجة أكبر من السيطرة على حركات الروبوتات.
أنشأ الباحثون هذا النظام مع أخذ عمليات التصنيع بعين الإعتبار، وفي حالة الروبوت في خط التجميع حيث يمكن أن يواجه صعوبة، فمن الممكن للمستخدم التحكم في طريقة عمل هذا الروبوت بنفسه.






