بعد مفاوضات أجراها مع عدد من المدربين العالميين، وقع اختيار اتحاد كرة القدم في الإمارات على الإيطالي ألبيرتو زاكيروني ليقود منتخب الإمارات لكرة القدم في المرحلة المقبلة.
ووصل الإيطالي الذي قاد اليابان إلى التتويج بكأس آسيا في عام 2011 إلى دبي في وقت متأخر من يوم السبت وسيجتمع مع اتحاد كرة القدم يوم الأحد لوضع اللمسات الأخيرة على شروط العقد. وإذا ما تم الاتفاق على كل شيء – كما هو متوقع – سيخلف زاكيروني المدرب إدغاردو بوزا، الذي غادر الشهر الماضي لقيادة منتخب المملكة العربية السعودية في كأس العالم.
ويرى المراقبون أن زاكيروني، 64 عاما، هو الرجل المناسب لهذا المنصب على وجه التحديد بسبب نجاحاته وخبرته في كرة القدم الآسيوية، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ألبيرتو زاكيروني من مواليد ميدولا بمقاطعة فورلي تشيزينا الإيطالية في 1 مارس 1953 وسبق له أن درب أقوى الفرق الإيطالية، وهو معروف بخطته الشهيرة 3-4-3 [1]. وبدأ زاكيروني مسيرته التدريبية في نادي كوزنسا، ثم انتقل إلى نادي ريتشيوني، ثم نادي سان لادزارو، وباراكا وفينيسيا وبولونيا، قبل أن يعود إلى نادي كوزنسا.
و قد بدأ يتلمس النجاح بعد أن قام بتدريب نادي أودينيزي في موسم 1997/1998، حيث قاده إلى الحصول على المركز الثالث بطريقة مفاجئة، مما يعني تأهل الفريق للعب في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم المقبل، وبعد هذه النتائج المذهلة مع أودونيزي إتجهت إليه الأنظار، وتوقع له العديد من النقاد أن يقود فريقاً كبيراً خلال الفترة القادمة، وبالفعل انتقل إلى تدريب نادي أي سي ميلان، وقد جلب معه إلى السان سيرو النجمين الألماني أوليفر بيرهوف وتوماس هيلفيغ، ومع ميلان فاز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 1998/1999 بعد منافسة شرسة مع لاتسيو وفيورنتينا.

وفي الموسم الذي تلاه قل نجاح الفريق وخرج من دوري أبطال أوروبا مبكرا، وبالرغم من حصول النادي على المركز الثالث في الدوري، إلا أنه لم ينافس فعليا على اللقب، وفي موسم 2000/2001 زاد وضع الفريق سوءا، حيث فشل في تغلب على نادي باريس سان جرمان في دوري أبطال أوروبا، مما اضطر السيد سيلفيو برلوسكوني إلى طرد زاكيروني، واستبداله بتشيزري مالديني.
و ظل زاكيروني بلا فريق لعدة أشهر، إلى أن طلبه نادي لاتسيو ليكون بديلا لدينو زوف، وقاده إلى الحصول على المركز السادس في الدوري، مما يعني مشاركته في كأس الاتحاد الأوروبي، ولكن تم استبداله بروبيرتو مانشيني، وفي منتصف موسم 2003/2004 درب نادي إنتر ميلان وبالرغم من الخسارة المذلة أمام آرسنال الإنجليزي بنتيجة 1-5 في دوري أبطال أوروبا إلا أنه ساعد الفريق في الحصول على المركز الرابع في الدوري، وفي 7 سبتمبر 2006 تم تعيينه مدربا لنادي تورينو في الذكرى المئوية لتأسيس النادي، وفي 26-1-2010 تم تعيينه مدرباً لفريق السيدة العجوز نادي يوفنتوس خلفا للمدرب تشيرو فيرارا قبل أن يدرب منتخب اليابان لكرة القدم ويحرز معه كأس آسيا 2011.







