تقنيات جديدة لتعليم الأطفال ذوي الإعاقات في دبي

“مرحبا، اسمي زهرة، أنا رائعة” عن طريق الضغط على عدد قليل من المفاتيح، تختار زهرة إلقاء التحية، أو مشاعر البهجة أو الحزن، أو يمكنها حتى مداعبة معلمتها، بعد أنها تتظاهر بتحديد اللون الخطأ.

ولمساعدتها على التواصل مع الآخرين، تستخدم زهرة والأطفال الآخرين الذين يعانون من حالات تتراوح بين الشلل الدماغي والإعاقات المتعلقة بالنمو؛ برنامج للكلام تم تحميله على جهاز  تابليت مرتبط بكراسيهم المتحركة، بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

ويتم استخدام أجهزة التكنولوجيا المساعدة من قبل الأطفال في مركز النور للتدريب للعزف على الآلات الموسيقية، وتشغيل أجهزة الكمبيوتر، والرسم على القماش، وتصميم الملابس، وصنع الشطائر وحتى ممارسة ألعاب الفيديو.

وتقول ديبيكا غوبالاراو، منسقة خدمات إعادة التأهيل في مركز النور “جميع طلابنا لديهم الإبداع والمواهب الفطرية التي لا يحصلون على فرصة للتعبير عنها بسبب القيود المادية والمعرفية. إن هذه الأجهزة تمنحهم الفرصة للتعبير عن إبداعهم وإعطائهم القدرة على فعل أشياء لم يكونوا قادرين على فعلها. وهذا يعزز احترام الذات لديهم ويعالج أي شعور بالإحباط ويمنحهم الثقة والقدرة على مواجهة التحديات السلوكية”.

وفي غرفة مضاءة بأشعة الشمس، يؤدي الطلاب ومقدمي الرعاية أغنية. حيث تملأ الغرفة أصوات الطبول، والقيثارة، والبيانو والصنج، وتقوم المعلمة بإرشادهم للضرب على لوحات المفاتيح في الوقت المناسب لإصدار هذه الأصوات بشكل متناغم.

وفي غرفة الفن، يستخدم البعض نسخة كبيرة من فأرة الكمبيوتر لاختيار مجموعة من الألوان عبر جهاز يسمى تقنية التبديل. حيث يتم عرض عملهم الفني على الأكواب، والقمصان والتيشيرت والملصقات والشعارات. ويستخدم التلاميذ الذين يتمتعون بمهارات حركية أقوى تكنولوجيا بصرية لإبداع التصاميم ثم تحويلها إلى أكياس وأثواب وملابس على الشاشة في متجر المركز.

وقام المركز بتكييف تكنولوجيا الطباعة، والخبز، وتصميم الخشب، وتصميم الأزياء، بحيث يمكن ممارسة هذه الهوايات من قبل الطلاب في وحدات التدريب المهني.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى