هل يجب إضافة المزيد من محطات شحن السيارات الكهربائية في الإمارات؟

قال الخبراء إن الطلب على السيارات الكهربائية في الإمارات استمر في الارتفاع بشكل مضطرد منذ دخول تسلا السوق، ولكن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لضمان وجود البنية التحتية المناسبة لتلبية احتياجات السائقين.

وفي معرض حديثه عن معرض دبي الدولي للسيارات 2017، قال ماركوس دولد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة eCharge.work، وهي شركة توفر البنية التحتية للمركبات الكهربائية في أوروبا، إن هناك فجوة فيما يتعلق بالبنية التحتية للدعم في المنطقة.

وقال في تصريح لصحيفة خليج تايمز “بالإضافة إلى سيارات تسلا، هناك سيارات كهربائية أخرى ناجحة للغاية في السوق الآن مثل نيسان ليف. علينا أن ندعم الناس الذين يشترون والمهتمين بشراء السيارات الكهربائية في المستقبل، مع توفير البنية التحتية المناسبة”.

وقد أعلنت الشركة، التي عرضت منتجاتها وحلولها لأول مرة في معرض أسبوع جيتكس للتقنية مؤخرا، عن إطلاق عملياتها في دولة الإمارات. وقال دولد إن هدف الشركة الآن هو تزويد دولة الإمارات بأحدث حلول شحن السيارات لتلبية احتياجات السيارات الكهربائية، فضلا عن سد الفجوة في البنية التحتية قبل عام 2020، عندما يتوقع أن تكون السيارات الكهربائية في الشوارع بكامل طاقتها.

وأشار دولد إلى أن الانتقال الناجح إلى استخدام السيارات الكهربائية يتطلب قيادة متقدمة واستعدادا للاستفادة من التقنيات القادمة، الأمر الذي أثبتت دولة الإمارات استعدادها له بالفعل من خلال إطلاقها مؤخرا لاستراتيجية الثورة الصناعية الرابعة ووزارة الذكاء الاصطناعي.

وبالإضافة إلى محطات الشحن المستقلة في جميع أنحاء المدينة، تهدف eCharge.work إلى بناء شبكة وطنية من محطات الشحن في الفنادق ومراكز التسوق في جميع أنحاء دولة الإمارات للمساعدة في تعزيز التنقل الإلكتروني في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتتطلع الشركة  إلى مستقبل يستطيع فيه السائقون الذين يملكون سيارات كهربائية الوقوف بسهولة بسياراتهم في محطات الشحن في جميع أنحاء البلاد دون الحاجة إلى القلق بشأن نقلها بمجرد الانتهاء من الشحن.

ويمكن ربط المحطات بتكنولوجيات الطاقة الشمسية التي من شأنها تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء للشحن، مما يساعد  على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل كبير. ويمكن تخزين الطاقة الفائضة ثم نقلها إلى شبكة الطاقة في البلاد خلال الليل.

زر الذهاب إلى الأعلى