ستحتاج دبي إلى ما يقرب من 134 مدرسة جديدة لاستيعاب 200600 مقعد جديد في الوقت المناسب للعام الدراسي 2027/2028، مما يتيح فرصا مربحة للمستثمرين والمشغلين لبناء مدارس معقولة التكلفة، وفقا لتقرير جديد من شركة كوليرز إنترناشونال للخدمات العقارية التجارية.
وأشارت كوليرز في تقريرها عن “القدرة على تحمل التكاليف في قطاع التعليم الحقيقي في دبي” إلى أن القدرة الحالية للمدارس الخاصة في دبي تبلغ نحو 308.000 مقعداً، حيث بلغ مستوى الإشغال “الصحي جدا” 86.6%. واستنادا إلى معدل النمو السكاني الحالي البالغ 5.1 في المائة سنويا، من المتوقع أن يزداد العدد الإجمالي للمقاعد إلى 474 ألفا بحلول عام 2027.
ويضيف التقرير أنه في حين من المتوقع أن تحافظ دبي على مكانتها كواحدة من أكثر أسواق المدارس الخاصة ازدهارا في العالم، وجدت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة هسك أن تكلفة التعليم الخاص في دولة الإمارات تحتل المرتبة الثانية في العالم، حيث ينفق أولياء الأمور ما متوسطه 99.378 دولار للتعليم الابتدائي والثانوي والعالي. في حين جاءت هونغ كونغ بالمرتبة الأولى بمعدل متوسطه 132.161 دولار، بحسب أرابيان بيزنس.

ولتلبية الطلب بحلول عام 2027، تتوقع كوليرز أن هناك حاجة إلى 54 مدرسة بريطانية إضافية، بالإضافة إلى 25 مدرسة أمريكية و 24 مدرسة هندية وثماني مدارس IB، فضلا عن 25 مدرسة في فئة “أخرى” – والتي تشمل الروسية، المدارس الباكستانية والفرنسية والألمانية.
وبحسب كوليرز، فإن “دبي الجديدة” لا تزال تمثل ممر النمو الأكثر جاذبية لتوسيع المدارس الجديدة، مدفوعة بانتشار التطورات السكنية الجديدة بأسعار معقولة.
ويضيف التقرير: “يمكن للمشغلين والمستثمرين تحقيق نفس العائدات تقريبا عند الاستثمار في المدارس التي تدار بشكل جيد وبأسعار معقولة كاستثمار مماثل في المدارس المتميزة. ويمكن أن يعزى ذلك إلى عدة عوامل مثل انخفاض مستويات الاستثمار الرأسمالي، وفترة زيادة أسرع نسبيا، وارتفاع معدلات الاستخدام في كثير من الأحيان وارتفاع إجمالي عدد الطلاب في الصف الواحد”.
وعلى الرغم من وجود “فرص مربحة” للمستثمرين والمشغلين، فإن كوليرز تسلط الضوء على العديد من التحديات، مثل ارتفاع تكلفة رأس المال، وندرة موظفي الجودة، وزيادة الرقابة التنظيمية وزيادة المنافسة.







